غاية المريد في علم التجويد

. __________ 1 سورة البقرة: 48. 2 سورة البقرة: 184. 3 سورة الأنبياء: 4. 4 سورة البقرة: 199. 5 سورة آل عمران: 133. 6 سورة آل عمران: 190. 7 سورة يونس: 30. 8 انظر: كتاب "الوافي" للشيخ القاضي، ص7.

مباحث في التفسير الموضوعي

وهذا وجه بديع في ترتيب السورتين، كأنه لما ذكر في الفاتحة الفريقين قص في كل سورة مما بعدها حال كل فريق ولهذا كان صدر سورة النساء في ذكر اليهود وآخرها في ذكر النصارى. 3- الوجه الثالث: أن سورة البقرة أجمع سور والفسطاط هو المدينة الجامعة فناسب تقديمها على جميع سوره. 4- الوجه الرابع: أنها أطول سورة في القرآن، وقد افتتح بالسبع الطوال، فناسب البداءة بها. 5- الوجه الخامس: أنها أول سورة نزلت بالمدينة فناسب البداءة بها ختمت سورة البقرة بالدعاء بأن لا يسلك بهم طريقهم في المؤاخذة بالخطأ والنسيان وحمل الإصر وما لا طاقة لهم

العزف على أنوار الذكر

«فقد لاح أنّ مقصد السورة الاستدلال على ما دعا إليه الكتاب [البقرة] الذي تبين أنه الهدى من توحيد الله " في مقصود " المائدة " وقيام مقصود تلك السورة كلها في مقصود سورة " الأنعام ". السور السابقة عليها بدأً من سورة " البقرة " وما قامت عليه من دعوة الكتاب المستفتح بيانها بالإشارة إلى عظيم قَدْرِهِ (ذلك الكتَابُ لارَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) وما قامت عليه سورة " آل عمران " من سورة" المائدة " من الدعوة إلى الوفاء بالعقود، وما قامت عليه سورة " الأنعام " من التدليل على ماسبق قيام

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) انظر سورة تعالى (هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) انظر سورة الإسراء آية (9) وانظر سورة البقرة آية (10) لبيان أليم أي: موجع. مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) انظر سورة البقرة آية (211) وسورة الأنعام آية (89) ، وانظر سورة البقرة آية (47) لبيان وفضلناهم على العالمين: أي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا} [البقرة: 13]، أي "وإِذا قيل للمنافقين: آمنوا إِيماناً صادقاً قوله تعالى: {كَمَآ آمَنَ الناس} [البقرة: 13]، أي " كما آمن أصحاب النبي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ابن عطية" 1/ 168، "تفسير البغوي" 1/ 66، "زاد المسير" 1/ 33، "تفسير القرطبي" 1/ 177 - 178. (¬3) ينظر: وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: (127)، و (128): ص 1/ 45 - 46، "تفسير ابن عطية" 1/ 168 - 169، "تفسير ابن كثير " 1/ 54 (¬11) "تفسير أبي الليث" 1/ 96.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} [البقرة: 124]، "أي: واجعل من ذريتي إماماً يقتدى به" (¬3). ابن عثيمين: 2/ 42 (¬3) تفسير النسفي: 1/ 85. (¬4) المحرر الوجيز: 1/ 206. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 269. (¬6) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 176. (¬7) تفسير البغوي: 1/ 146. (¬8) تفسير المراغي: 1/ 209. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (1177): ص 1/ 222. (¬10) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 42. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 2/ 42. (¬12) انظر: النكت والعيون: 1/ 185، وتفسير القرطبي: 2/ 107. (¬13) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 259.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)} [البقرة وفي تفسير قوله تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الأَخِرَةِ حَسَنَةً} [البقرة: 201]، أربعة أقوال (¬3): أحدها: أنه الحسنة العافية في الدنيا والآخرة، وهو قول قتادة : تفسير الطبري (3881): ص 4/ 204. (¬8) انظر: تفسير الطبري (3882): ص 4/ 205. (¬9) انظر: تفسير الطبري (3883 ): ص 4/ 205. (¬10) روح المعاني: 2/ 91. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 2/ 434. (¬12) تفسير الطبري: 4/ 205 - 206

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. ¬_________ (¬1) مضت عند تفسير الآية (39) من سورة الأنعام، وصدر بيت النابغة كما في الديوان: «فآب ... ». (¬2) مضت عند تفسير الآية (39) من سورة الأنعام، وصدر بيت النابغة كما في الديوان: «فآب ... ». (¬3) مضت عند تفسير الآية (39) من سورة الأنعام، وصدر بيت النابغة كما في الديوان: «فآب ... ». (¬4) مضت عند تفسير الآية (39) من سورة الأنعام، وصدر بيت النابغة كما في الديوان: «فآب ... ».

من أحكام سورة المائدة

الباب الثالث: تفسير الآية الثانية من سورة المائدة، الفصل الأول من هذا الباب في تعريف الشعائر، وبيان سبب الباب الرابع: تفسير الآية الثالثة من سورة المائدة، الفصل الأول من هذا الباب معرفة ما حرمه الله من بهيمة الباب الخامس: تفسير الآية الرابعة من سورة المائدة، الفصل الأول من هذا الباب بيان شروط الصيد بالجوارح: الباب السادس: تفسير الآية الخامسة من سورة المائدة، الفصل الأول من هذا الباب: بيان المقصود بالحل في طعام

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فهرس المحتويات تفسير سورة فصلت الآيات: 1- 7 3 الآيات: 8- 10 5 الآيتان: 11، 12 6 الآيات: 13- 15 7 الآيات 31- 35 15 الآيات: 36- 39 16 الآيات: 40- 43 18 الآيات: 44- 46 20 الآيات: 47- 50 21 الآيات: 51- 54 22 تفسير سورة الشورى الآيات: 1- 5 25 الآيات: 6- 9 26 الآيات: 10- 12 27 الآيتان: 13، 14 29 الآيتان: 15، 16 30 سورة الزخرف الآيات: 1- 9 45 الآيات: 10- 14 47 الآيات: 15- 19 48 الآيات: 20- 25 50 الآيات: 26- 30 51 سورة الدخان الآيات: 1- 10 68 الآيات: 11- 18 69 الآيات: 19- 28 71 الآيات: 29- 36 73