تفسير آيات الأحكام للسايس

يؤيّد هذا ما رواه أبو داود «1» عن عائشة أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها، وقال: «يا أسماء إنّ المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح لها أن يرى منها إلا فالحنفية والمالكية على أنّ الوجه والكفين ليسا بعورة، وهو أحد قولي الشافعي، ويشهد لهم ما تقدم من قوله صلّى الله عليه وسلّم: «يا أسماء إنّ المرأة إذا بلغت __________ (1) رواه أبو داود في السنن (4/ 29) ، كتاب اللباس

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الأول في الإعراب، اللهم إلا أن تقدر مجرورة بإضمار الباء القسمية لا بحذفها فقد جاء عنهم «الله لأفعلن» ومن لم يجعل هذه الفواتح أسماء السور فلا محل لها عنده كما لا محل للجمل المبتدأة والمفردات المعدودة، ومن جعلها أسماء للسور فسنخبرك عن تأليفها مع ما بعدها الله حسبي. مبعثه إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [المزمل: 5] أو لأنه إشارة إلى ما أخبر به الأنبياء أن الله الثالثة: للقرآن أسماء كثيرة منها: الكتاب- وقد تقدم- ومنها الفرقان تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 327 ذلك إنما هو من الله ، فمن وعظ له سبحانه راجياً منه في إيمانه أوشك أن ينفع به كما فعل في وعظ مصعب بن عمير رضي الله عنه فصغى له أسيد بن حضير وسعد بن معاذ رضي الله عنهما في ساعة واحدة كما هو تعلق أملك بأن يصل علمه إلى ما وراء الدنيا ، وعبر بالرب إِارة إلى أن ضلال هذا من الإحسان إليه ( صلى الله هذا ربما أوهم أن من ضل على هذه الحالة ليس في قبضه ، قال نافعاً لهذا الإبهام مبيناً أن له الأسماء الحسنى ولما أمره ( صلى الله عليه وسلم ) بالإعراض عنهم وسلاه وأعلمه أن الكل في ملكه ، فلو شاء لهداهم ورفع النزاع

تفسير اللباب - ابن عادل

قرئ : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ القتال } : ببناء « كَتَب » للفاعل؛ وهو ضمير الله تعالى ، ونصبِ « القِتَالِ فلمَّا هاجر أُذن له في قتال من يقاتله من المشركين ، ثمَّ أُذن له في قتال المشركين عامَّةً ، ثم فرض الله واختلف العلماء في حكم هذه الآية ، فقال عطاء : الجهاد تطوعٌ والمراد بهذه الآية أصحاب رسول الله A في ذلك وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى القاعدين دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى } [ النساء : 95 ] ولو كان القاعد تاركاً للفرض ، لم يكن يعده الحسنى .

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقرئ: حامية، أي: حارة، روى أن معاوية رضي الله عنه قرأ حامية، وعنده ابن عباس، فقال ابن عباس: حمئة، فقال معاوية لعبد الله بن عمرو بن العاص: كيف تقرأ؟ قال: كما يقرأ أمير المؤمنين، ثم وجه إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب؟ قال: في ماء وطين، كذا نجده في التوراة، فوافق قول ابن عباس رضي الله عنه. وَعَمِلَ عملاً صالِحاً حسبما يقتضيه الإيمان فَلَهُ في الدارين جَزاءً الْحُسْنى «2» ، أي: المثوبة الحسنى ، أو الفعلة الحسنى جزاء، على قراءة النصب، على أنه مصدر مؤكد للجملة، قُدِّم عليه المبتدأ اعتناءً، أو حال

مفردات القرآن

أعطى : أي بذل ماله ، واتقى : أي ابتعد عن الشر وإيصال الأذى إلى الناس ، بالحسنى : أي بالخصلة الحسنى التي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

(الحسنى على بني إسرائيل) الثالث، عدها المدنيان والمكي أيضاً لم يعدها الباقون.

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

لان في السماع انسا فلما نزلت هذه الاية قالوا فقد عبد عيسى والملائكة فنزلت {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى