فوائد قرآنية
﴿ وَذَكرهم بِأَيام الله إِن فِي ذلكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ صبَّار: أي كثير الصبر عن المعصية وعلى الطاعة وعلى قضاء الله وقدره
سعود بن إبراهيم الشريم
لم تخذل أمة هديت سبيل الله فعرفت حقه،وصبرت،وتوكلت عليه،واستحضرت قول الرسل(ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا)
وليد العاصمي
قال الله عز وجل في حادثة الإفك الذي اتهمت به عائشة رضي الله عنها:(إذ تلقونه بألسنتكم!) مع أن التلقي بالسمع لاباللسان،، تأملها ستعرف الحكمة،،
عايض المطيري
من أسباب إجابة الدعاء استحضار عظمة الله والخوف منه ورجاءه مع الخشوع لذا أثنى الله على أنبيائه فقال: (ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين).
( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) "لا يغض بصره إلا مؤمن حق الإيمان .. كم والله من سهم من نظرة محرمة نفذ إلى قلبٍ فأهلكه. نسأل الله العافية .."
سعود بن إبراهيم الشريم
الواثق بالله حين يسلك طريقا مظلما لن يقول إن الطريق مظلم،بل سيقول إن معي نورا يضيء لي الطريق(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور).
نايف القصير
يقول الرحمنﷻ {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} يقول إبن القيم: "من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله"
فرائد قرآنية
ما أقرب العاصي مِن رحمة الله وما أقرب الشامِت مِن مقت الله ؛ تجاوز واستر ولا تكن سبباً في شماتة مسلم بمسلم ﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾
عبد الله بلقاسم
"إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسطُوا إِلَيْكُم أَيْدِيَهُمْ فَكف أَيدِيَهُم عَنْكُمْ" كم من خطر أحدق بك حرسك الله منه وأنت غافل توكل على الله.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة" كلّ قربة فهي وسيلة تقرب من رضا الله والزلفى إليه ،فكل الأعمال الصالحة هي وسيلة.