جامع البيان في القراءات السبع
ونا طاهر بن غلبون، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا أحمد بن أنس، ح ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا إسحاق بن أبي حسان [159/ ت]، قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر خيرا يره وشرّا يره قال الكسائي ويحيى الجعفي وعبيد بن نعيم وحسين الجعفي فيما أنا به محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عن
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
عبد الله أبو جعفر الإسكافي، عداده في أهل بغداد أحد المتكلمين من المعتزلة، له تصانيف فكان يناظر الحسين بن علي الكرابيسي يتكلم معه، مات في سنة 402 هـ. بن محمد بن أبى سعد الكرماني، نزيل دمشق، ولد بنيسابور سنة سبعين وخمسمائة، وسمع في الكهولة من القسم الصفار انظر: شذرات الذهب، دار الكتب العلمية، بيروت، (3/327) . (¬6) هو: عبد الله وقيل: عبد الباقى بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا أبو القاسم، الأديب الشاعر اللغوي المترسل، هو من أهل الحريم الطاهرى، وهى محلة
العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
قرأ ببلده القراءات وأتقنها على أبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي، ثم رحل إلى بلنسية بالقرب من بلده عرض عليه القراءات أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، وهو أجل أصحابه، وأبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي، والكمال علي بن شجاع الضرير – صهره - والزين محمد بن عمر الكردي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي، وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي، وعلي بن موسى التجيبي، وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي وغيرهم في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة بالقاهرة، ودفن بالقرافة بمقبرة القاضي الفاضل عبد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79)} [1318] أخبرني الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله (¬3) قال: ثنا موسى بن محمَّد بن عليّ بن عبد الله (¬4)، قال: ثنا عبد الله بن محمَّد ابن سنان (¬5)، ثنا عبد العزيز بن الخطاب (¬6)، قال: ثنا خالد بن عبد الله ¬__________ (¬1) هذا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[2792] وأخبرنا عبد الله بن حامد الأصبهاني (¬1)، قال: أخبرنا أبو الحسين عمر بن مالك الشيباني (¬2)، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن سعيد بن (¬3) عثمان الخراز (¬4)، (نا أبي (¬5)) (¬6)، قال: حدثنا حُصين بن مخارق أبو (¬7) جنادة (¬8)، عن عبد الله بن شُبْرُمَة (¬9)، عن الشعبي (¬10)، عن جابر بن عبد الله - رضي الله بن الحسن بن علي بن مالك، الشَّيباني البغدادي الأشناني القاضي أبو الحسين، قال عنه أبو علي الهروي: إنه متهم بالكذب، وفيه من لم أجده، وفيه أيضًا عمر ابن مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن يوسف بن حاتم بن نصر ، حدّثنا الحسن بن عثمان ، حدّثنا أحمد بن منصور الحنظلي ، المعروف بزاج المروزي ، حدّثنا سلمة بن سليمان ، حدّثنا عبد الله بن الخطّاب { فاستغلظ } عثمان بن عفّان ، يعني استغلظ بعثمان الإسلام { فاستوى على سُوقِهِ } علي بن أبي أخبرنا ابن منجويه الدينوري ، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن شنبه ، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدّثنا محمّد بن مسلم بن واره ، حدّثنا الحسين بن الربيع ، قال : قال ابن إدريس ما آمن بأن يكونوا قد ضارعوا الكفّار
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
- صحيح مسلم: لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري (ت: 261 هـ) ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي - بيروت، (بدون تاريخ) . - الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات: لإبراهيم بن عمر البقاعي 885 هـ) تحقيق: الدكتور محمد مطيع الحافظ، دار الفكر - دمشق، ط (1) ، 1416 هـ. - طبقات المفسِّرين: لمحمد بن وأحكام تعلمه وتعليمه: للدكتورين فهد عبد الرحمن الرومي ومحمد السيد الزعبلاوي، مكتبة التوبة - الرياض، محمد بن محمد بن الجزري (ت: 833 هـ) ، عني بنشره: ج.
من فضائل سورة الإخلاص
14 - حدثنا محمد بن عثمان بن حراز ثنا يوسف بن إبراهيم الأشجعي ثنا علي بن حمزة الخزاعي ثنا عبد الله بن عمرو المصيصي ثنا إسحاق بن عبد الصمد البغدادي ثنا مروان بن محمد عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول
نداءات القرآن لبني الإنسان
أبي حاتم في تفسير هذه الآية وذكر بسنده عن بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو سمعت أيفع بن عبد الكلاعي يقول لما قدم خراج العراق إلى عمر رضي الله عنه خرج عمر ومولى له فجعل عمر يعد الإبل فإذا هي أكثر من ذلك فجعل عمر يقول : الحمد لله تعالى ... فقال عمر : كذبت ليس هذا هو الذي يقول الله تعالى ( قل بفضل الله وبرحمته ) الآية .. فذكره... ( وقال الإمام أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي ( 1376 هـ ) رحمه الله " يا أيها الناس
إعراب القرآن وبيانه
في قوله تعالى «أو يأخذهم على تخوف» فيقوم له رجل من هذيل ويقول: هذه لغتنا التخوف التنقص قال عمر: فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟ قال: نعم وأنشد البيت الآنف فقال عمر: عليكم بديوانكم لا يضل، قالوا: وما ديواننا بن الخطاب قرأ على المنبر «وفاكهة وأبّا» فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأبّ؟ ثم رجع الى نفسه فقال أبو بكر وعمر وعبد الله بن عمر وكان عبد الله يأخذ على عبد الله بن عباس تفسيره القرآن بالشعر، والقسم الثاني أبي طالب يثني على عبد الله بن عباس ويقول: