الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم فَأصْلح بَينهم وفاؤوا إِلَى أَمر الله وَأخرج الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَصَححهُ عَن ابْن عمر شَيْء مَا وجدت من هَذِه الْآيَة إِنِّي لم أقَاتل هَذِه الفئة الباغية كَمَا أَمرنِي الله وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن حبَان السّلمِيّ قَالَ: سَأَلت ابْن عمر عَن قَوْله {وَإِن طَائِفَتَانِ : الْأَوْس والخزرج اقْتَتَلُوا بَينهم بِالْعِصِيِّ وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {وَإِن طَائِفَتَانِ شيبَة وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عمر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الحكيم ) أول سورة الجمعة وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبن عمر عن النبي صلى الله عليه وإله وسلم قال من حديثه مرفوعا بلفظ لو كان الإيمان عند الثريا لذهب به رجال من فارس أو قال من أبناء فارس واخرج سعيد بن منصور وأبن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم قال لو كان الإيمان بالثريا لناله ناس من أهل فارس وأخرج الطبراني وأبن مردويه والضياء عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه الحكيم وأخرج أبن المنذر عن أبن عباس في قوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) قال الدين وأخرج عبد أبن حميد

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 309 """" وعطاء وسعيد بن المسيب وابي قلابة ويحيى بن أبي كثير انه يتصدق عن كل يوم بمد . قوله : فمن تطوع خيرا فهو خير له 1642 حدثنا أبي ثنا أبو معمر المنقري ثنا عبد الوارث ثنا حميد بن قيس ثنا قوله : وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون 1645 حدثني محمد بن حماد الطهراني انبا حفص بن عمر العدني ثنا والوجه الثاني : 1646 أخبرنا الحسن بن علي بن عفان فيما كتب الي ثنا ابن نمير عن الاعمش عن عمرو بن مرة ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى ثنا اصحاب محمد - ( صلى الله عليه وسلم ) ورضى عنهم قالوا : احيل الصوم على ثلاثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد العزيز أبي سكين قال : أتيت أنس بن مالك فقلت : أخبرني عن صلاة رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب # وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد العزيز أبي سكين قال : أتيت أنس بن مالك فقلت : أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر

معالم التنزيل

عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [حدثنا موسى بن أبو عبد الله مولى ابن عمر. - وهو في «شرح السنة» 4151 بهذا الإسناد. - وهو في «صحيح البخاري» 7407 عن موسى بن إسماعيل بهذا الإسناد. البخاري ومسلم. - الوليد هو ابن مسلم، أبو عمرو وهو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، إسحق هو ابن عبد الله. من طريق عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي به. - وأخرجه أحمد 3/ 191 ومسلم 2943 وابن أبي شيبة 12/ 181 و15/

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راقد على حصير من جريد قد أثر في جنبه فبكى عمر وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي الجوزاء أنه كان يقرأ {عاليهم ثياب سندس خضر} قال : علت الخضرة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {شرابا طهورا} قال : ما ذكر الله من الأشربة. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {شرابا طهورا} قال : ما وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه {وسقاهم ربهم شرابا طهورا} قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدنيا والآخرة وأما عبد العزى فيكنى بأبي لهب فأدخله الله النار وألهبها عليه وأما عبد مناف فيكنى بأبي وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه رضي الله عنه قال : مرت درة ابنة أبي لهب برجل وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر وأبي هريرة وعمار بن ياسر رضي الله عنهم قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص739 )# الدنيا والآخرة وأما عبد العزى فيكنى بأبي لهب فأدخله الله النار وألهبها عليه وأما عبد مناف فيكنى بأبي طالب فله ولولده المطاولة والرفعة إلى يوم القيامة # وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر عن جعفر بن لجهالته ثم ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال : لا يؤذين مسلم بكافر # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر وأبي هريرة وعمار بن ياسر رضي الله عنهم قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة فقال لها نسوة : أنت درة بنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن خباب بن الارت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فان أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولاتكن عبد وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجز أحدكم أتاه الرجل أن يقتله أن يقول أَخْرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله {فطوعت له نفسه قتل أخيه} قال :