تفسير القرآن العظيم

245 مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نذر أن يعصي الله فلا يعصه: (8) 295 من نسي الصلاة

تفسير القرآن العظيم

له، لا في حال شغلها وملالها، فإنه لا يحصل المقصود من التلاوة بذلك كما ثبت في الحديث أنه قال عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

شَدَّاد (2) بن مَعْقِل، سَمعْتُ ابن مسعود يقول: أول ما تفقدونَ من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

الآية، لبيان أن أكبر الأسباب لاجتناب ما حرم الله من المكاسب الربوية تكميل الإيمان وحقوقه، خصوصا إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وإن الزكاة إحسان إلى الخلق، ينافي تعاطي الربا، الذي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم يوم الخندق عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة أخبرني صدقة بن خالد قال، حدثني خالد بن دهقان، عن جابر بن سيلان، عن كهيل بن حرملة قال: سئل أبو هريرة عن الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم يوم الخندق عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة أخبرني صدقة بن خالد قال، حدثني خالد بن دهقان، عن جابر بن سيلان، عن كهيل بن حرملة قال: سئل أبو هريرة عن الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المقيم من أهلها والمراد بقوله ) والركع السجود ( المصلون وخص هذين الركنين بالذكر لأنهما أشرف أركان الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خبر مبتدأ محذوف أو منصوب على المدح والمراد بالذكر هنا ذكره سبحانه في هذه الأحوال من غير فرق بين حال الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النزول وقد أخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم فى قوله ) إذا قمتم إلى الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( أي قال ذلك لبني إسرائيل وقيل للنقباء والمعنى إنى معكم بالنصر والعون واللام في قوله ) لئن أقمتم الصلاة