الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جثوا على الركب فقالوا : يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزل عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتريدون في أثرها (آمن الرسول) (البقرة الآية 285) الآية ، فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله (لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قل لهم إذا أتوك {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} إلى آخر الآية. صلى الله عليه وسلم فسألاه عن عيسى فقالا : كل آدمي له أب فما شأن عيسى لا أب له فأنزل الله فيه هذه الآية {إن مثل عيسى عند الله} الآية. وأخرج ابن جرير عن السدي قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع به أهل نجران أتاه منهم أربعة نفر قط خلق من غير أب فأنزل الله {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : أجل إنه عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، فغضبوا وقالوا : إن كنت صادقا رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جبريل إنهم سألوني أن أخبرهم بمثل عيسى ، قال جبريل {إن مثل عيسى عند وأخرج ابن سعد ، وعَبد بن حُمَيد عن الأزرق بن قيس قال : جاء أسقف نجران والعاقب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فقالا : قد كنا مسلمين قبلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتما منع الإسلام منكما ثلاث : قولكما اتخذ الله ولدا وسجودكما للصليب وأكلكما لحم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد - وكانوا خمسين رجلا - عبد الله بن جبير ووضعهم موضعا وقال : إن : الغنيمة أي قوم الغنيمة ، ظهر أصحابكم فما تنتظرون قال عبد الله بن جبير : أفنسيتم ما قال لكم رسول الله منهزمين فذلك الذي يدعوهم الرسول في أخراهم فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا ، فأصابوا منا سبعين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة ، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا ، قال ابو سفيان : أفي القوم محمد ثلاثا فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن أنس أن رجلا أسود أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني رجل أسود الأعرابي ناحية من الخباء فقال : من القوم فقيل : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو فسار معهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة ، فلقوا العدو فاستشهدوا خبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرا يضحك ثم أعرض عنه ، فقلنا : يا رسول الله رأيناك مستبشرا تضحك ثم أعرضت عنه فقال : أما ما رأيتم من استبشاري فلما رأيت من كرامة روحه على الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: معنى ذلك: (1) لا تحلوا حَرَم الله = فكأنهم وجهوا معنى قوله:"شعائر الله"، أي: معالم حرم الله بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله "، قال: أما"شعائر الله"، فحرَم الله. * * * وقال آخرون: معنى ذلك: لا تحلّوا مناسك الحج فتضيعوها = وكأنهم وجَّهوا تأويل ذلك إلى: لا تحلوا معالم حدود الله التي حدَّها لكم في حجِّكم. أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله:"شعائر الله"، الصفا والمروة، والهَدْي، والبُدْن، كل هذا من"شعائر الله"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: "إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله الله، ولا يتوكلون على الله، ولا يصلّون إذا غابوا، ولا يؤدُّون زكاة أموالهم. فأخبر الله سبحانه أنهم ليسوا بمؤمنين، ثم وصف المؤمنين فقال: "إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد: "الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم"، قال: فَرِقت. 15686-. قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن السدي: "الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم"، قال: إذا ذكر الله عند الشيء وجِلَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم يأتي قبور الشهداء على رأس كل حول فيقول سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار وأبو بن عبد العزيز - رضي الله عنه - : لا تؤاخين قاطع رحم فإني سمعت الله لعنهم في سورتين : في سورة الرعد وسورة محمد صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ولهم سوء الدار في قوله إلا متاع قال : قليل ذاهب وأخرج الترمذي والحاكم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال " نام رسول الله صلى الله عليه و سلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا رسول الله لو اتخذنا لك فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم - سورة الروم مكية وآياتها ستون - مقدمة سورة الروم أخرج ابن الضريس والنحاس الله عليه و سلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها سورة الروم وأخرج البزار عن الاغر المزني رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ في صلاة الصبح بسورة الروم وأخرج عبد الرزاق عن معمر بن عبد الملك بن وأحمد وابن قانع من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي روح رضي الله عنه قال : صلى رسول الله صلى الله عليه ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 48 سورة الفتح مدنية وآياتها تسع وعشرون مقدمة سورة الفتح أخرج ابن الضريس بن مغفل رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الفتح في مسيره سورة الفتح على راحلته فرجع فيها وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن أبي بردة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ في عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فسألته عن شيء ثلاث مرات فلم يرد علي فقلت في نفسي : ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث مرات فلم يرد عليك فحركت بعيري ثم تقدمت