الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: « من لي بمن يؤذيني ويجمع لي في بيته من يؤذيني؟ فقام سعد بن معاذ فقال : إن كان منا يا رسول الله قتلناه بأس ، وإن المؤمنين لما أخبروا أنهم قد خرجوا من مكة قالت فئة من المؤمنين : اركبوا إلى الخبثاء فاقتلوهم وقالت فئة أخرى من المؤمنين : سبحان الله . . . ! وأخرج أحمد بسند فيه انقطاع عن عبد الرحمن بن عوف « أن قوماً من العرب أتوا رسول الله A بالمدينة ، فأسلموا وأصابهم وباء المدينة حماها فاركسوا ، خرجوا من المدينة ، فاستقبلهم نفر من الصحابة فقالوا لهم : ما لكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
؟ فأنزل الله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين الآيتين " وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم تمر وابنته عميرة حتى أتى النبي صلى الله عليه و سلم بصاع من تمر فصبه وأخرج عبد الرزاق وابن عساكر عن آلاف دينار فقال ناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء فقال الله عز و جل الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات وكان لرجل من الأنصار صاعان من تمر فجاء بأحدهما فقال ناس من المنافقين : إن كان يا نبي الله بت أجر الحرير الليلة على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لأهلي وأما صاع فهو ذا فقال المنافقون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:(ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني)، قال: هو رجل من المنافقين يقال له جَدُّ بن قيس، فقال له رسول الله )، وكان من بني سلمة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: من سيدكم يا بني سَلِمة؟ فقالوا: جدُّ بن قيس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأيُّ داءٍ أدْوَى من البخل، ولكن سيِّدكم الفتى الأبيض، الجعد: بشر بن صلى الله عليه وسلم . (3) في المطبوعة: "فغضب"، وفي المخطوطة: "وغضب"، وظاهر أنه سقط من الخبر ما أثبته وأما أبوه "البراء بن معرور"، فهو من أول من بايع بيعة العقبة الأولى، وأول من استقبل القبلة، وأول من أوصى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليكم عذابا من فوقكم قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال : أعوذ بوجهك فوقكم أو من تحت أرجلكم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعوذ بالله من ذلك أو يلبسكم شيعا قال : هذا عليه و سلم : " في هذه الآية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم فقال النبي و سلم فتوضأ ثم قال " اللهم لا ترسل على أمتي عذابا من فوقهم ولا من تحت أرجلهم ولا تلبسهم شيعا ولا تذق بعضهم بأس بعض فأتاه جبريل فقال : إن الله قد أجار أمتك أن يرسل عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم "
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) . بين يديه وهو وراءهم وهو يسعى حتى أرى ركبتيه من شدة السعى يدور به إزاره وهو يقول: اسعوا فإن الله كتب وأخرجه أيضاً من طريق موسى بن عبيدة عن صفية بنت شيبة (المسند 6/437) ، وفي الطريق الأول عبد الله بن المؤمل وأخرج مسلم من حديث جابر الطويل وفيه أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما فرغ من طوافه الله شاكر عليم) قال: من تطوع خيرٌ له، تطوع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فكانت من السنن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غَنِيا عَن صَاع هَذَا الْمِسْكِين فَأنْزل الله {الَّذين يَلْمِزُونَ الْمُطوِّعين من الْمُؤمنِينَ} الْآيَتَيْنِ تمر وَابْنَته عميرَة حَتَّى أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِصَاع من تمر فَصَبَّهُ وَأخرج عبد من الْمُؤمنِينَ فِي الصَّدقَات} وَكَانَ لرجل من الْأَنْصَار صَاعَانِ من تمر فجَاء بِأَحَدِهِمَا فَقَالَ نَاس من الْمُنَافِقين: إِن كَانَ الله عَن صَاع هَذَا لَغَنِيّ وَكَانَ المُنَافِقُونَ يطعنون عَلَيْهِم عقيل قَالَ: يَا نَبِي الله بت أجر الْحَرِير اللَّيْلَة على صَاعَيْنِ من تمر فاما صَاع فأمسكته لأهلي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عيش أو قال : سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة فحلت له المسألة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه : لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال : سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا وأخرج البزار والطبراني والبيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استغنوا عن الناس ولو وأخرج البزار عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب الغني الحليم المتعفف ويبغض وأخرج البزار عن عبد الرحمن بن عوف قال : كانت لي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فلما فتحت قريظة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي قوله {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} يقول : لا تترك أن تعمل لله في الدنيا وأخرج الفريابي ، وَابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولا تنس نصيبك من الدنيا وأخرج عبد الرزاق والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ولا تنس نصيبك من الدنيا} قال : العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {ولا تنس نصيبك من الدنيا} قال : أن تأخذ من الدنيا ما أحل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والدار قطني في الأفراد ، وَابن المنذر والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : سئل جبريل عليه السلام عن هذه الآية {فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} من الذين لم يشاء الله أن يصعقهم قال : هم الشهداء مقلدون بأسيافهم حول عرشه وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد عن أبي هريرة {فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قال : هم الشهداء ثنية الله تعالى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر وزيد بن الحارث يوادان رجالا من يهود فأنزل الله : {يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة} قال : فلا يؤمنون بها ولا يرجونها / ، كما القبور الذين يئسوا من الآخرة. وَأخرَج ابن المنذر عن سعيد بن جبير : (كما يئس الكفار من أصحاب القبور) . قالا : الكفار حين ادخلوا القبور فعاينوا ما أعد الله لهم من الخزي يئسوا من