التفسير القرآني للقرآن
الآيات : (25 ـ 29) [سورة الحديد (57) : الآيات 25 إلى 29] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ضوء قول الحق : لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ (من الآية 23 سورة الحديد) والحق هو القائل : " والله يعلم وأنتم لا تعلمون" .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والْحَرجَةُ : "55و" ما التف من الشجر فلم يكن دخوله ، ومنه الْحُجر وبابه لضيقه ، ومنه الْجَرْح لمخالطة الحديد ويدلك على إرادة اسم الفاعل هنا - أي : خالص - قراءة سعيد بن جبير "خَالِصًا" ، وعليه __________ 1 سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في " ألاَّ تسجد " صلة بدليل قوله تعالى : { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ سورة ص : 75 ] ومثلها { لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب } [ الحديد : 29 ] بمعنى ليعلم ، ثم قال : فإن قلت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما في سورة هود فلما تقدم { هؤلاء الذين كذبوا على ربهم } وقال : { ألا لعنة الله على الظالمين } [ الآية الجنة والنار أو بين الفريقين { حجاب } وهو السور المذكور في قوله سبحانه : { فضرب بينهم بسور له باب } [ الحديد
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
قال بعضهم (1) :" وجه اتصالها بالواقعة أنها قدمت بذكر التسبيح وتلك ختمت بالأمرية قلت: وتمامه أن أول الحديد والتسبيح(6) __________ (1) أسرار ترتيب القرآن:1/.135. (2) ج: 5 ص: 295 (3) من الآية / 88 , من سورة هود
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة الحديد جزء : 7 رقم الصفحة : 431 ولما ختمت الواقعة بالأمر بتنزيهه عما أنكره الكفرة من البعث , جاءت
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الفعلة في الكرم الذي فضل آخرهم وهو العامل قليلاً على من عمل أكثر النهار وقد ساقه ابن برجان في آخر تفسير سورة الحديد عن الإنجيل بعبارة أخرى تفسيراً كثيراً من عبارة النسخة التي نقلت ذاك منها , فأحببت أن أذكره عبارة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ودليل هذا التأويل قوله في سورة الحديد : ) كعرض السماء والأرض ( يعني لو بسطت ووصل بعضها إلى بعض إنما أخص
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لقادرون } المعارج : ( 41 ) على أن نبدل . . . . . ) على أن نبدّل خيراً منهم وما نحن بمسبوقين ( نظيره في سورة قال الشاعر : فوارس ذبيان تحت الحديد كالجن يوفضن من عبقر وقال ابن عباس وقتادة : يسعون ، وقال أبو العالية