أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات: 1- مرد علم الساعة إلى الله وحده فكل مسؤول عنها غير الله ليس أعلم من السائل1 _____ 1 لحديث مسلم: فقد سأله جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان فبيّن له ذلك فصدقه جبريل وسأله عن الساعة
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون: أي ما ينتظر هؤلاء الأحزاب مع إصرارهم على ما قالوه في عيسى إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فجأة وهم لا يشعرون.
اللباب في علوم الكتاب
وأما بيان كمال القدرة، فقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر} والسَّاعة أَقْرَبُ} تنبيهاً على ذلك، فقوله: {أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} ، أي: أمره، فالضمير للأمر، والتقدير: أو أمر الساعة
اللباب في علوم الكتاب
بعد حيث كثرة الفصل لكنه من حيث المعنى جَيِّد، وهو أنهم لا يزالون مختلفين على دين الحق إلى قرب مجيء الساعة ، فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك كله.
اللباب في علوم الكتاب
قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتقوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ} [يس: 45] من قيام الساعة فالجواب: المراد بالانتظار فعلهم لأنهم كانوا يفعلون ما يستحق به فاعله الهوان وتعجيل العذاب وتقريب الساعة
اللباب في علوم الكتاب
فقوله: «أنْ تَأتِيَهُمْ» بدل من الساعة. والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة. قوله: «بَغْتَة» فجأة.
توفيق الرحمن في دروس القرآن
مجاهد: إنما البدن من الإبل، ويشهد له قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قرّب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرَب بقرة» .
توفيق الرحمن في دروس القرآن
، أو فقرا منسيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة : {فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا} ، أي: أماراتها وعلاماتها؛ وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - من أشراط الساعة
توفيق الرحمن في دروس القرآن
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ} ، قال ابن كثير: هذا هو المقسم عليه بهذه الأقسام، أي: ما وعدتم به من قيام الساعة وقال ابن كثير: يقول تعالى: {لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ} الرسل وأرجئ أمرها حتى تقوم الساعة، كما قال تعالى
تفسير ابن أبي حاتم
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة فقرأ هذه الآية «مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قلبك» أما أول أشراط الساعة