الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ولم يقل ذلك أحد من الملائكة إلا إبليس دعا إلى عبادة نفسه وشرع الكفر # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر الآية # قال : إنما كانت هذه خاصة لإبليس # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء فتقت السماء بالمطر وفتقت الأرض بالنبات # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رجلا أتاه فسأله عن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص109 )# وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله وإنما العتمة عتمة الإبل # وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم العشاء فإنما هي في كتاب الله العشاء وإنما يعتم بحلاب الإبل # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم انه قرأ ( ثلاث عورات ) بالنصب # $ - قوله تعالى : والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : استثنى موسى عليه السلام لأنه كان صعق قبل # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه قال : هم حملة العرش # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : ما يبقى أحد إلا مات وقد استثنى والله أعلم مثنياه # وأخرج أحمد ومسلم عن عمر قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص441 )# وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والحاكم وصححاه والبيهقي عن عبد الله بن عمر يرفعه الأرض يرحمكم أهل السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله ومن قطعها قطعه # وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة من أدم حمراء في نحو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أومن بهذا إنما عنى هذا الكتاب فاختلف بنوا إسرائيل على بضع وسبعين ملة وخير مللهم أصحاب ذي القرآن # قال عبد وبحسب امرئ يرى منكرا لا يستطيع أن يغيره أن يعلم الله من قلبه أنه كاره له # وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر ثم قال : بلى يا رب بلى يا رب # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في الآية شداد بن أوس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقدمة السورة أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة الطلاق بالمدينة # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وسعيد بن منصور عن طاووس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الجمعة بسورة الجمعة و ! قال : في حفصة بنت عمر طلقها النبي صلى الله عليه وسلم واحدة فنزلت ! قال : فراجعها # وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال : طلق عبد بن يزيد أبو ركانة أم ركانة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص636 )# وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عمر عن الآيات # أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : ! < إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة > !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة ) وأخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عمر وابن المنذر عن عبدالله ابن الزبير قال إنما سميت بكة لأن الناس يجيئون إليها من كل جانب حجاجا وروى سعيد بن أسلم نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ) ومن دخله كان آمنا بن حميد وابن المنذر والأزرقي عن عمر بن الخطاب قال لو وجدت فيه قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه وأخرج بن حميد وابن جرير عنه قال لو وجدت قاتل أبي في الحرم لم أعرض له وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال لو وجدت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبزار بسند حسن عن ابن عمر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أعتم ليلة بالعشاء ، فناداه عمر : نام النساء والصبيان فقال : ما ينتظر هذه الصلاة أحد من أهل الأرض غيركم. وأخرج الطبراني بسند حسن عن عبد الله بن المستورد قال : احتبس النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليلة حتى لم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن محمد بن سيرين ، في الرجل يذبح وينسى أن يسمي قال : لا يأكل. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن معمر قال : بلغني أن رجلا سأل ابن عمر عن ذبيحة اليهودي والنصراني فتلا عليه اسم الله عليه} وتلا عليه {وما أهل به لغير الله} البقرة الآية 173 قال : فجعل الرجل يردد عليه فقال ابن عمر