فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والعشيرة الجماعة التى ترجع إلى عقد واحد وعشيرة الرجل قرابته الأدنون وهم الذين يعاشرونه وهى اسم جمع وقرأ أبو بكر وحماد ?
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فيشفعون فيؤتى بهم ضبائر على نهر يقال له الحياة أو الحيوان فينبتون كما ينبت الغثاء فى حميل السيل وأخرج أبو صلى الله عليه وسلم ) إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الدري فى أفق السماء وإن أبا بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر عنه قال مالت وأخرج أبن عساكر من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه في قوله ( وصالح المؤمنين ) قال أبو بكر وعمر وأخرج أبن عساكر عن أبن مسعود مثله وأخرج الطبراني وأبن مردويه وأبو نعيم في فضائل الصحابة من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وتستبي بالحسن قلب المسلم القراء قرأ الجمهور كبارا بالتشديد وقرأ ابن محيصن وحميد ومجاهد بالتخفيف قال أبو بكر هو جمع كبير كأنه جعل مكرا مكان ذنوب أو أفاعيل فلذلك وصفه بالجمع وقال عيسى بن عمر هي لغة يمانية واختلف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 497 """""" وأخرج الواقدي نحوه عن أسماء بنت أبي بكر وأخرج أبو نعيم والبيهقي عن ابن عباس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقال عكرمة الكوثر النبوة وقال الحسن هو القران وقال الحسن بن الفضل هو تفسير القران وتخفيف الشرائع وقال أبو بكر بن عياش هو كثرة الأصحاب والأمة وقال ابن كيسان هو الإيثار وقيل هو الإسلام وقيل رفعة الذكر وقيل نور
معالم التنزيل
ورواه أبو يعلى بسند رواته ثقات". انظر: المطالب العالية: 3 / 383 مع حاشية المحقق. ويؤيده أن الثعلبي أخرجه من طريق أبي بكر العطاردي عن السري عن شجاع عن أبي طيبة الجرجاني.
معالم التنزيل
صَالِحٍ الْفَرَّاءُ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا [بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْبَلْخِيُّ الْأَسَدِيُّ] (5) أبو 3/385 (2) في ب: عن أبي نصر عن أبي صالح. (3) في ب: الهلالي. (4) في ب: عبيد بن سليمان. (5) في الأصل: بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قيل ذلك، ومن قائله: 8243- حدثنا محمد بن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر فلما رأى أبو سفيان معبدًا __________ (1) العيبة: وعاء من أدم يكون في المتاع.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال أبو هريرة : جحد آدم ، وجحدت ذريته ، ونسي ، ونسيت ذريته . وأخرج ابن سعد في الطبقات وعبد بن حميد وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن عساكر عن سعيد بن جبير قال :