الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال ابن القيم : وقوله تعالى {قائما بالقسط} القسط هو العدل فشهد الله سبحانه أنه قائم بالعدل في توحيده وقوع أفعاله كلها على السداد والصواب وموافقة الحكمة فهذا توحيد الرسل وعدلهم إثبات الصفات والأمر بعبادة الله المطلوبة المحمودة بفعله وأمره لا توحيد الجهمية والمعتزلة والقدرية الذي هو إنكار الصفات وحقائق الأسماء الحسنى وعدلهم الذي هو التكذيب بالقدر أو نفي الحكم والغايات والعواقب الحميدة التي يفعل الله لأجلها ويأمر وقيامه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحسنيان : النصر والشهادة. { ونحن نتربَّص بكم أن يصيبَكم الله بعذاب من عنده } في هذا العذاب قولان. وواحد الحسنيين حسنى ، والجمع الحسنى ، ولا يجوز أن ينطق به إلا معرّفاً. لا يقال : رأيت امرأة حسنى. واللفظ استفهام والمعنى توبيخ. { وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ الله بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أي انتظروا مواعد الشيطان إنا منتظرون مواعد الله. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 8 صـ }

جامع لطائف التفسير

فصل قال ابن القيم : وقوله تعالى {قائما بالقسط} القسط هو العدل فشهد الله سبحانه أنه قائم بالعدل في توحيده وقوع أفعاله كلها على السداد والصواب وموافقة الحكمة فهذا توحيد الرسل وعدلهم إثبات الصفات والأمر بعبادة الله المطلوبة المحمودة بفعله وأمره لا توحيد الجهمية والمعتزلة والقدرية الذي هو إنكار الصفات وحقائق الأسماء الحسنى وعدلهم الذي هو التكذيب بالقدر أو نفي الحكم والغايات والعواقب الحميدة التي يفعل الله لأجلها ويأمر وقيامه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أبو رجاء، قال: ثني رجل، عن جابر بن زيد، قال: إن اسم الله الأعظم هو الله، ألم تسمع يقول:( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ قوله:( لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ) يقول تعالى ذكره: لله الأسماء الحسنى، وهي هذه الأسماء التي سمى الله

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قوله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} إلى قوله: {توعدون} [الأنبياء: 101 - 103] هذه الآيات لجميع ، ثم يسقى منه المريض ثلاث جرع، ويرش على ظهره بقيته وقت اشتداد الوجع، يفعل ذلك ثلاثة أيام يبرأ بإذن الله ومن كتبها في إناء طاهر، ومحاها بدهن بابونج، ودهن به وجع/ الوسط والظهر والركب نفعه نفعا عظيما، إن شاء الله سورة (المؤمنون): من كتبها في خرقة بيضاء ليلا، وعلقها على من يشرب الخمر، لم يشربها أبدا بحول الله تعالى

إعراب القرآن - النحاس

( ولأنت تفري ما خلقت وبعض ** القوم يخلق ثم لا يفري ) إلا أن محمد بن إبراهيم بن عرفة قال معنى خلق الله وهذا فيه تساهل لضعف من يقوله في العربية أو على أن يتساهل فيه لأنه قبله الخالق وحقيقة هذا أن معنى برأ الله قيل أن المصور مشتق من صار يصير ولو كان كذا لكان بالياء ولكنه مشتق من الصورة وهي المثال ( له الأسماء الحسنى ) قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لله تسعة وتسعون اسما ( يسبح له ما في السموات والأرض ) لأنه

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

نحن ولله الحمد لا نقبل مثل هذه الإحالات الكاذبة من أعداء الله ورسوله ولسنا بحاجة إلى أن يخبرونا عن بداية ويغنينا عن دَجَل الدجاجلة وخوض الخائضين مما يزيدنا إيماناً بربنا وعلماً بكمال قدرته وحكمته وجميع أسمائه الحسنى لم يُحْوِجْنا الله ولا نبينا صلى الله عليه وسلم للكفار، فالعلم الذي يستحق أن يسمى علماً عندنا وهو وحي

التفسير الوسيط

التفسير قال الله- تعالى-: [سورة الزمر (39) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ قد نزل عليك- يا محمد- من لدن الله- تعالى- الْعَزِيزِ أى: الغالب على كل شيء الْحَكِيمِ في كل تصرفاته وأفعاله والذي يتتبع آيات القرآن الكريم، يرى أن الله- تعالى- إذا ذكر تنزيله لكتابه أتبع ذلك ببعض أسمائه الحسنى

توفيق الرحمن في دروس القرآن

قلت: ويحسن إعادة ذكر الأسماء الحسنى ها هنا، ففي الصحيحين عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم زاد الترمذي بعد قوله: وهو قوله: «وهو وتر يحبّ الوتر: هو الله الذي لا إله إلا هو: الرحمن، الرحيم، الملك