الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النبوّة وعلى المعاد ، فهذا هو المراد بكونه هدىً ، وأما كونه نوراً ، فالمراد به كونه بياناً للأحكام الشرعية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ويستدل بهذا الأمر بالاستجابة على أنه يجب على كل مسلم إذا بلغه قول الله أو قول رسوله في حكم من الأحكام الشرعية
أحكام القرآن
وغير جائز أن يقال أن الني المشتد من ماء العنب ليس بخمر ونظائر ذلك كثيرة في اللغة والشرع والأسماء الشرعية
أحكام القرآن
معلومة وقد كان أصله في اللغة الإمساك فقط واختص في الشرع بما قد علم وقوعه عليه ونظائره من الأسماء الشرعية
جامع لطائف التفسير
السابق : جـ5 ، ص147. (34) إن كانت تستخدمه في هذا دون الإقراض بربا. (35) انظر : معاملات البنوك وأحكامها الشرعية