الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قيل : فحسده طالوت ولم يف له وعده ثم ندم على صنيعه فذهب يطلبه إلى أن قتل . { وآتاه الله الملك } في مشارق بالنبوة ، والمشهور من أحوال بني إسرائيل ، أن الله تعالى كان يبعث إليهم نبياً وعليهم ملكاً كان ذلك الملك ذلك الزمان أشمويل وملكه طالوت ، فلما توفي أشمويل أعطى الله دود النبوّة ، ولما توفي طالوت أعطى الله الملك إياه أيضاً ، ولم يجتمع الملك والنبوّة على أحد من بني إسرائيل قبله . ويروى أن بين قتله جالوت وبين ما أعطاه الله الملك والحكمة سبع سنين .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يستجيب له صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء وهكذا منازل الأنبياء إذا أمروا بدعاء استجيب دعاؤهم . { مالك الملك ثم لما بين كونه مالك الملك وأنه هو الذي يقدر كل قادر على مقدوره ويملك كل مالك على مملوكه فصل ذلك بقوله : { تؤتى الملك من تشاء } أي النصيب الذي قسمت له واقتضته حكمتك . وهذا الملك قيل : ملك النبوة لأنها أعظم مراتب الملك لأن العلماء لهم أمر على بواطن الخلق ، والجبابرة لهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فدخلنا بلاد الروم ، حتى وصلت إلى ملك الروم بالقسطنطينية ، وأخبر الملك بقدومنا. فأرسل إلينا من تلقانا ، وقال : لا تدخلوا على الملك بعمائمكم ، حتى تنزعوها. فأخبر بذلك الملك ، فقال : أريد معرفة سبب هذا وامتناعه عما مضى عليه رسمي مع الرسل. فعرّف الترجمان الملك بذلك ، فقال : دعوه يدخل ومن معه كما يشاؤون. قلت : إذا أذن الملك ، فقال : أنزلوا حيث أعددت لكم ، ويكون بعد هذا الاجتمال.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مكلل بالدر والجوهر ثم أقعدته على سرير تدخل عليه فتدخنه وتطيبه وتسجد له ثم تخرج عنه فتزوجت بعد ذلك هذا الملك إني قد جعلت أرزاقهم بيدك فقال : اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين فأمسك الله عنهم القطر وأرسل إلى الملك الله واتبعت هوى امرأتك فاستعد للعذاب والبلاء فانطلق اليسع فبلغ رسالته للملك فعصمه الله تعالى من شر الملك إلياس إلى ذروة جبل فكان الله يأتيه برزقه وفجر له عينا معينا لشرابه وطهوره حتى أصاب الناس الجهد فأرسل الملك يفرج ما بنا فأخرجوا أصنامهم فقربوا لها الذبائح وعطفوا عليها وجعلوا يدعون حتى طال ذلك بهم فقال لهم الملك

جامع لطائف التفسير

فدخلنا بلاد الروم ، حتى وصلت إلى ملك الروم بالقسطنطينية ، وأخبر الملك بقدومنا. فأرسل إلينا من تلقانا ، وقال : لا تدخلوا على الملك بعمائمكم ، حتى تنزعوها. فأخبر بذلك الملك ، فقال : أريد معرفة سبب هذا وامتناعه عما مضى عليه رسمي مع الرسل. فعرّف الترجمان الملك بذلك ، فقال : دعوه يدخل ومن معه كما يشاؤون. قلت : إذا أذن الملك ، فقال : أنزلوا حيث أعددت لكم ، ويكون بعد هذا الاجتمال.

الجامع لأحكام القرآن

الغلام فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت، تحذر؟ قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس؛ فأمر بالأخدود في أفواه وأن الملك لما رماه بالسهم وقتله قال أهل مملكة الملك: لا إله إلا إله عبدالله بن ثامر، وكان اسم الغلام، فغضب الملك، وأمر فخدت أخاديد، وجمع فيها حطب ونار، وعرض أهل مملكته عليها، فمن رجع عن التوحيد تركه، ومن وروى أبو صالح عن ابن عباس أن النار ارتفعت من الأخدود فصارت فوق الملك وأصحابه أربعين ذراعا فأحرقتهم.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وقال الملك ائتوني به آية 54 يوسف : ( 54 ) وقال الملك ائتوني . . . . . 11706 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن ابن اسحاق قال الملك الريان بن الوليد الاكبر : ائتوني به استخلصه عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن ابن عباس في قول الله ائتوني به استخلصه لنفسي قال : قال الملك إبراهيم خليل الله . 11709 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر ، ثنا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة : وقال الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عن ثابت البناني قال، دخل جبريل على يوسف في السجن ، فعرفه يوسف قال، فأتاه فسلم عليه ، فقال: أيها الملك قال: أيها الملك الطيبُ ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل تدري ما فعل؟ قال: ابيضَّت عيناه . قال: أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، ممّ ذاك؟ قال: من الحزن عليك. (3) قال، أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، وما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مُثْكِلة . قال: أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل له على ذلك من أجر؟ قال: نعم أجر مئة شهيدٍ

إعجاز القرآن

ففعل الملك ذلك، وأحسن جواب عضد الدولة وهداياه، وعجل تسريحه، ومعه عدة من أسارى المسلمين والمصاحف، ووكل رآه تفكر فيه، ثم فطن بالقصة، فأدار ظهره، وحنا رأسه راكعا، ودخل من الباب وهو يمشى إلى خلفه قد استقبل الملك بدبره، حتى صار بين يديه، ثم رفع رأسه، ونصب ظهره، وأدار وجهه حينئذ إلى الملك. وفيما قصه الباقلانى، من امتناعه من خلع عمامته ونزع خفه، وتهديده بعدم الدخول على الملك، ونزول الملك على