بيان المعاني

ابراهيم في ج 2 والآية 30 من سورة المرسلات المارة تقف على مواقف القيامة، واذكر يا محمد لقومك «يَوْمَ لها في سابق علمه وانجازا لقوله: «لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ» الآية 119 من سورة هود في ج 2 قال ابن عباس فلما سيق أعداء الله إليها لا يلقى فيها فوج إلا ذهب فيها ولا يملأها شيء فتقول الأنبياء وخاطب الجبال في الآية 10 من سورة سبأ وخاطب النحل في الآية 69 من سورة النحل وخاطب السماء والأرض في الآية 11 من سورة السجدة في ج 2 وأمثاله كثير في القرآن العظيم كما نبين كلا في محله ان شاء الله.

بيان المعاني

كن فيكون حالا إذا أراده بين الكاف والنون، أنظر بساط سليمان عليه السلام المشار إليه في الآية 12 من سورة سبأ الآتية، وسفينة نوح عليه السلام الملمع إليها في الآية 41 من سورة هود المارة وقس بينهما وبين طائراتنا والآخرة لا يعلم مقدارهما ووقتهما إلا هو، لأنه من جملة الخمسة التي اختص بها نفسه المقدسة المذكورة آخر سورة فاطر المارة في ج 1، ولهذا البحث صلة في الآية 39 من سورة الرعد في ج 3، وفي الآية 4 من سورة نوح، والآية 9 من سورة إبراهيم الآتيتين، وبهذا قال قتادة والحسن والضحاك، وقال مجاهد وسعيد بن جبير: الأول أجل الدنيا

بيان المعاني

الرجل الاعراض بالكلية ليدخل في قوله تعالى (وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً) الآية 73 من سورة الفرقان في ج 1 وقدمنا ما يتعلق في هذا البحث في الآية 53 من سورة يوسف والآية 113 من سورة هود المارتين والآية 36 من سورة الإسراء في ج 1 وله صلة في الآية 3 من سورة المؤمنين الآتية وفي الآية 254 من سورة البقرة كلا مشغول بنفسه فلا قريب ولا صديق ينفع ولا شفيع إلا بإذن الله لمن يأذن به ويرتضيه راجع الآية 28 من سورة

بيان المعاني

الجمع بين هذه الاية التي نحن بصددها والآيتين المذكورتين، ولا منافاة بينهما البتة، راجع الآية 82 من سورة النساء الآتية، وعليه يصح أن نقول القرآن كله محكم على الوجه الذي بيناه في سورة هود، وكله متشابه على النحو الذي ذكرناه في سورة الزمر، ومحكم من وجه متشابهه من آخر على الصورة التي أوضحناها هنا. أطلع الله عليه عباده على معناه، ولم تكرر ألفاظه بمعنى آخر، ولم يحتج إلى بيان، ومنه الآيات المدنيات في سورة 153 إلى قوله (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ، ونظيرها الآيات المكيات من 22/ 26 ومن 27/ 31 ومن 34/ 39 من سورة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود: 75]: المقبل إلى طاعة الله، {وَلَا يَلْتَفِتْ} [هود: 81]: يتخلف. {وَلَا يَلْتَفِتْ} [هود: 85]: تسعوا.

زهرة التفاسير

هُودًا)، الواو عاطفة على قوم نوح، وهي على نية تكرار العامل أي وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا، وقدم قوم هود قال لهم هود الهادي المرشد: (يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقونَ تعالى وحده، وحذرهم من الكفر كما حذر نوح إذ قال: (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيم)، وقال هود

الحجة للقراء السبعة

«2»: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ، إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ [الأنعام/ 42] وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ «3» [هود : الجفوة في الكلام. (2) في (ط): كقوله عزّ وجلّ. (3) في (ط): وردت الآية (وأخذت الّذين ظلموا الصيحة) [هود

الحجة للقراء السبعة

[هود: 41] اختلفوا في ضمّ الميم وفتحها من قوله عز وجل: مجراها [هود 41]. [هود: 41] وكلّهم قرأ: ومرساها [41] بضم الميم. وكان ابن كثير وابن عامر يفتحان الراء والسين «1».

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الأول: في الحذف، فحذفوا ألف لكن مخففة ومشددة، كيف وقعت، نحو: {ولكن البر} [البقرة: 117]، {ولكنى أربكم} [هود نحو: {يرب} [الفرقان: 30]، {يأيها} [البقرة: 21]، {يأيتها} [الفجر: 27]، {يئادم} [البقرة: 35]، {ينوح} [هود : 46]، {ويسماء} [هود: 44]، {يأسفى} [يوسف: 84]، والف {السلم} [النساء: 94] معرفة ومنكرة، وألف اللاتي نحو

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

قوله : { أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ } [ هود : 17 ] ، وذكر بعد هذا : { مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ } [ هود : 24 ] ، وقد تقدم قبل هذا ذكر الفريقين، وقوله وأما الإشارة إلى معناها فهو أظهر من الضمير، فقوله : { أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } [ هود : 17 ] : دليل