الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

الشعر، ويهمل بقية كلمات البيت، ومن أمثلة ذلك قول الطبري: «وقوله: {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} [يس ديوانه 59. (¬3) هو حُمَيدُ بن ثور الهلالي، شاعر مخضرم. (¬4) الكشاف 3/ 336. (¬5) انظر: ديوانه 27. (¬6) يس

الجامع لأحكام القرآن

{وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} يريد ما خلفوا ؛ مثل قوله في يس : {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا} [يس : 12] يريد ما بين أيديهم {وَآثَارَهُمْ} يريد ما خلفوا

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة : قال القشيري : يس ، معناه : يا سيد ـ رقَّاه أشرف المنازل ، وإن لم يسم إليه بطرق التأميل ، سُنَّة وجاء : " إن قلب القرآن يس ، وقلبه : {سلام قولاً من رب رحيم} " قلت : وهو إشارة إلى سر القربة ، الداعي

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس أهل القرية أولاً، وتهديدهم ثانيًا، وهذه هي مهمتهم: {وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} [يس

الحجة للقراء السبعة

[يس: 56] قال: قرأ حمزة والكسائي في ظلل [يس/ 56] وقرأ الباقون في ظلال بكسر الظاء «3».

الحجة للقراء السبعة

[يس: 68] اختلفوا في التخفيف والتثقيل من قوله عزّ وجلّ: ننكسه في الخلق [يس/ 68] فقرأ حمزة: ننكسه مشدّدا

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

أوائل السور مثل: (ق - ن - ص - ع - س - لام وميم الم - لام وراء (الر) - الطاء والهاء في (طه) - الياء في (يس را/ طبيعي ص/ صاد/ لازم/ طاء (طه) / طا/ طبيعي ع/ عين/ لازم/ هاء (طه) / ها/ طبيعي س/ سين/ لازم/ ياء (يس

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬9) من الآية 21 يس. (¬10) رأس الآية 25 يس. (¬11) في ج، ق: «وفيه من الهجاء» وفي هـ: «وما فيه» وسقطت

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الله، كما قال: {وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّاتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41)} [يس فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنْقَذُونَ (43) إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44)} [يس

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء.