تفسير المراغي

خلاصة ما تتضمنه هذه السورة (1) الإنذار بقرب الساعة مع غفلتهم عنها. (2) إنكار المشركين نبوة محمد صلّى الشمس والقمر يسبح فى فلكه. (9) استعجال الكافرين للعذاب، مع أنهم لو علموا كنهه ما طلبوه. (10) بيان أن الساعة

تفسير المراغي

منه، لعلمهم بالجزاء حينئذ، ثم أعقب ذلك بذكر أن المماراة فى الساعة ضلال بيّن، لتظاهر الأدلة على حصولها فى الآخرة وزهد فى الدنيا فقال: (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ؟) أي وأىّ شىء يعلمك لعل الساعة

تفسير المراغي

يَشْعُرُونَ) أي هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون فى شأن عيسى القائلون فيه الباطل من القول- إلا أن تقوم الساعة روى ابن مردويه عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم «تقوم الساعة والرجلان يحلبان النعمة

تفسير المراغي

وأشرفه، آتاهم: أي ألهمهم، بغتة: أي فجأة، والأشراط: العلامات، واحدها شرط (بالسكون والفتح) ومنه أشراط الساعة اهتدوا، وألهمهم ربهم ما يتقون به النار، ثم عنّف أولئك المكذبين وذكر أن عليهم أن يرعووا قبل أن تجىء الساعة

تفسير المراغي

45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (46) شرح المفردات الساعة المعنى الجملي كان المشركون يسألون الرسول عنادا واستهزاء عن الساعة، ويطلبون إليه أن يعجل بها كما يرشد

الموسوعة القرآنية

ن/ قل أوحى/ الزمر/ لقمان (57) ق والقرآن المجيد/ الحاقة/ إنا أرسلنا نوحا/ المؤمن/ سبأ (58) اقتربت الساعة إنا أعطيناك الكوثر/ كورت/ الطور «1» / الذاريات/ الجاثية (65) قل يأيها الكافرون/ النازعات/ اقتربت الساعة

التفسير القرآني للقرآن

فقوله تعالى: «إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ» حكم قاطع بأن علم الساعة، وتحديد وقتها، هو من أمر الله تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ» هو توكيد لعلم الله الشامل الذي يقع فى محيطه كلّ شىء فى هذا الوجود، لا علم الساعة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس ... 6/310 {يسألك الناس عن الساعة} سأل أهل مكة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة وعن قيامها

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: التنبيهُ على اقتراب الساعة للغافلين، وانشقاق القمر بمكة أمام أعين المشركين، ومقابلتهم أي: قربت ودنت الساعة التي تقومِ فيها القيامة. وهو كقوله تعالى: {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} [النجم: 57].

تفسير أحمد حطيبة

إذاً الساعة آتية ليجزي الله هؤلاء، وكتب عنده ما يفعلون، فلابد من إتيان الساعة للجزاء، وكتب الله عز وجل