الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وهناد في الزهد معا عن أبي بكر الصديق قال : إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في النكبة وانقطاع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في "سُنَنِه" عن قتادة قال : ذكر لنا أن أبا بكر الصديق قال في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن ماجة وابن حبان والدار قطني والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه # وأخرج أحمد وهناد في الزهد معا عن أبي بكر الصديق قال : إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في النكبة وانقطاع شسعه والبضاعة تكون في كمه فيفقدها فيفزع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن جرير وعبد بن حميد والبيهقي في سننه عن قتادة قال : ذكر لنا أن أبا بكر الصديق قال في خطبته

معالم التنزيل

، وأخرجه أيضا في التفسير، وابن حبان في التوبة ص (608) من موارد الظمآن والإمام أحمد في المسند عن أبي بكر : 1 / 10، وأبو داود الطيالسي في المسند: (ص2) ، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق برقم (9 10) ص ابن كثير في التفسير: 1 / 408 بعد أن ساق رواية الإمام أحمد: " وهكذا رواه علي بن المديني والحميدي وأبو بكر وقد ذكرنا طرقه والكلام عليه مستقصى في مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه وبالجملة: فهو حديث حسن" ثم ذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فهل كان عندكم قصعة من ماء؟ قال أبو بكر Bه : والله أنا وضعتها فما شربها أحد منا ولا أهريقت في الأرض ، فصدقه أبو بكر Bه وآمن به ، فسمي يومئذ الصديق .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه " وأخرج أحمد عن ابن أبي مليكة قال : ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه فقالوا له : أفلا أمرتنا فنناولكه ؟ فقال : إن حبيبي رسول الله : على أن لا تسألوا أحدا شيئا فقال ثوبان : فما له يا رسول الله ؟ قال : الجنة فبايعه ثوبان قال أبو من اليد السفلى فقلت : يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله فلم يرزأ حكيم

التفسير من سنن سعيد بن منصور

659 - حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي قال : لما نزلت : ( من يعمل سوءا يجز به (1) ) ، فقال أبو بكر : كيف الصلاح بعد هذا ؟ ، فقال رسول الله A : « يرحمك الله يا أبا بكر ألست تمرض ؟ ألست تصيبك اللأواء (2) » ؟ قال : « فذاك بذاك » __________ (1) سورة : النساء

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، ينبغي للحاكم إذا انتهى اليه حد ان يقيمه وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم . 14280 حدثنا أبو ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : وليعفوا قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لابي بكر ما عفا فقال أبو بكر : قد عفوت وصفحت ، لا امنعه معروفاً بعد اليوم . قوله تعالى : وليعفوا وليصفحوا 14281 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد يا رسول الله ، قال : فاعف واصفح ، فقال أبو بكر : قد عفوت وصفحت ، لا امنعه معروفاً بعد اليوم .