جامع لطائف التفسير

وأما الرتبة الخامسة في الإيمان بالله : فمعرفة أسمائه قال في الأعراف {وَللَّهِ الأسماء الحسنى} [ الأعراف : 180 ] وقال في بني إسرائيل {أَيّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسماء الحسنى} [ الإسراء : 110 ] وقال في طه {الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى} [ طه : 8 ] وقال في آخر الحشر {لَهُ الاسماء الحسنى يُسَبّحُ لَهُ مَا فِى السموات والأرض} [ الحشر : 24 ] والأسماء الحسنى هي الأسماء الواردة في كتب الله المنزّلة بذكر الله تعالى ومعرفته وطاعته.

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

إن من أعظم ما يدعا الله به ويسأل: أن يدعا بأسمائه الحسنى، فقال سبحانه وتعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى ولذلك، من آداب الدعاء أن يدعو الداعي بأسماء الله الحسنى قبل طلبه وسؤاله، ومن تمام الإيمان بالأسماء الحسنى أن لا يدعى الله - - سبحانه وتعالى - - إلا بها. بالأسماء الحسنى يشمل هذين النوعين. وأما دعاء المسألة بالنسبة للأسماء الحسنى فهو: سؤال الله في كل مطلوب بما يناسب ذلك المطلوب، والتوسل إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحسنى فقال : { الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى } فالله خبر مبتدأ محذوف ، أي الموصوف بهذه الوجود إلا هو ، وهكذا جملة : { له الأسماء الحسنى } مبينة لاستحقاقه تعالى للأسماء الحسنى ، وهي التسعة وقد تقدم بيانها في قوله سبحانه : { وَللَّهِ الأسماء الحسنى } [ الأعراف : 180 ]. من سورة الأعراف والحسنى تأنيث الأحسن ، والأسماء مبتدأ وخبرها الحسنى. ويجوز أن يكون الله مبتدأ وخبره الجملة التي بعده ، ويجوز أن يكون بدلاً من الضمير في يعلم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن سابط قال : الزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل. وأخرج ابن جرير والدارقطني عن أبي إسحاق السبيعي رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى} قال : الجنة وأخرج ابن جرير والدارقطني عن قتادة رضي الله عنه قال : ينادي المنادي يوم القيامة إن الله وعد الحسنى وهي وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال : هو مثل قوله (ولدينا أحسنوا الحسنى} قال : مثلها ، قال {وزيادة} قال : مغفرة ورضوان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< للذين أحسنوا الحسنى > ! قال : الجنة ! < وزيادة > ! يوم القيامة إن الله وعد الحسنى وهي الجنة فأما الزيادة فهي النظر إلى وجه الرحمن # قال : فيتجلى لهم حتى ينظروا إليه # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! < للذين أحسنوا الحسنى > ! قال : مثلها # قال ! < وزيادة > !

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

غرض لكم في ترك الإنفاق في سبيل الله والجهاد مع رسوله والله مهلككم فوارث أموالكم وهو من أبلغ البعث على الإنفاق في سبيل الله ثم بين التفاوت بين المنفقين منهم فقال {لاَ يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الفتح وقاتل} أي فتح مكة قبل عز الإسلام وقوة أهله ودخول الناس في دين الله أفواجاً ومن أنفق من بعد الفتح الحسنى} أي المثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت الدرجات وَكُلاًّ مفعول أول لوعد الحسنى مفعول ثانٍ وَكُلٌّ شامي أي وكل وعده الله الحسنى نزلت في أبي بكر رضي لأنه أول من أسلم وأول من أنفق في سبيل الله وفيه دليل

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

القرآن في عصر المعلوماتية ـ الإعجاز القصصي ـ حقائق رقمية تكشف أسرار القصة القرآنية ـ أسرار معجزة الم ـ الله يتجلى في آياته ـ معجزة قل هو الله أحد ـ معجزة السبع المثاني ـ أسرار إعجاز القرآن ـ معجزة بسم الله الرحمن سورة ............................. 217 6_ أسرار الحروف المميزة ........................... 275 7_ أسماء الله الحسنى تتجلى ..........................347 8_ إعجاز حروف القرآن ..............................

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عامر بن سعد البجلي رضي الله عنه في قوله: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " وأخرج الدارقطني عن السدي رضي الله عنه في قوله: " للذين أحسنوا الحسنى " قال: الجنة " وزيادة " قال: النظر وأخرج ابن جرير والدارقطني عن أبي إسحق السبيعي رضي الله عنه في قوله: " للذين أحسنوا الحسنى " قال: الجنة وأخرج ابن جرير والدارقطني عن قتادة رضي الله عنه قال: ينادي المنادي يوم القيامة إن الله وعد الحسنى وهي وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال: هو مثل قوله "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قرأ الأعمش وإرصاداً للذين حاربوا الله { وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا } ما أردنا { إِلاَّ الحسنى } إلاّ الفعلة الحسنى وهي للمرضى المسلمين والتوسعة على أهل الضعف والعلة والعجز عن المسير الى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم { والله يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } في قولهم وحلفهم.