تيسير الكريم الرحمن
أَمْرِنَا يُسْرًا} أي: وسنحسن إليه، ونلطف له بالقول، ونيسر له المعاملة، وهذا يدل على كونه من الملوك الصالحين
آيات الحج في القران الكريم
الملائكة، ولا أمثالها، كما أن لفظ (سبحان) لا يقال إلا في حق ربنا جل جلاله، ولهذا أثر عن دعاء بعض الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله في ذلك { ليسوا سواء } إلى قوله { وأولئك من الصالحين } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنة والمحبة والحلاوة والمهابة في صدور الصالحين » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وابن مردويه وابن الأنباري عن أبي هريرة Bه عن رسول الله A قال « قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثعلبة ، والذي صنع السلمي فأنزل الله فيه : ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بضم الفاء فلا يتعدى قاله المبرد وثعلب والإصطفاء الإختيار أي اخترناه في الدنيا وجعلناه في الآخرة من الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( لام الجواب للقسم والشرط ومعنى ) لنصدقن ( لنخرج الصدقة وهى أعم من المفروضة وغيرها ) ولنكونن من الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
الأوجه يعرف فضل الأوليين على الأخريين، وأنهما معدتان للمقربين من الأنبياء، والصديقين، وخواص عباد الله الصالحين
معالم التنزيل
_____ (1) أخرجه البخاري في الذبائح، باب المسك: 9 / 660، ومسلم في البر والصلة، باب استحباب مجالسة الصالحين