تفسير الشعراوي
الحق سبحانه وتعالى القليل الكثير في الرزق الحلال، ويمحق الكثير الذي جاء من الحرام كالربا، ولذلك سمى المال الذي نخرجه عن المال الزائد عن الحاجة سماه زكاة مع أن الزكاة في ظاهرها نقص، فحين تملك مائة جنيه وتخرج
معترك الأقران في إعجاز القرآن
فلما جمع المال ترك النوافلَ من العبادات، فأمر الله تعالى موسى أن يطلب منه زكاةَ أمواله، فحسب مقدارَ زكاته ، فلما امتنع قارون من الزكاة ألحَّ عليه موسى، فقال له: اجمع أهل مصر غداً، فإن غلبتني بالحجة أعطيتك زكاة المال.
التسهيل لعلوم التنزيل
فاعلون ولم يقل مؤدّون؟ فالجواب أن الزكاة لها معنيان أحدهما: الفعل الذي يفعله المزكي أي أداء ما يجب على المال ، والآخر المقدار المخرج من المال كقولك: هذه زكاة مالي، والمراد هنا الفعل لقوله «فاعلون» ويصح المعنى الآخر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالله العلي العظيم { وَيُؤْتُونَ الزكواة } [ لقمان : 4 ] ببذل الوجود للملك المعبود لنيل المقصود وهي زكاة الأخص ، وزكاة الخاصة ببذل المال كله لتصفية قلوبهم عن صدإ محبة الدنيا ، وزكاة العامة ببذل القدر المعروف من المال المعلوم على الوجه المشروع المشهور لتزكية نفوسهم عن نجاسة البخل { وَمِنَ الناس مَن يَشْتَرِى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على طائفة مخرجة من المال على وجه القربة من أناس عندهم فضل على حاجتهم كان شايعا قبل فرض الزكاة ، وكان يسمى عندهم زكاة أيضا ، وكانوا متفاخرين بإعطائها ، بدليل قول أمية بن الصلت في مدح طائفة من قومه : الفاعلون ويعلم أن كثرة ذكر الزكاة في القرآن العظيم لزيادة الحث على اعطائها وشدة التحذير من منعها ، لأن بذل المال
جامع البيان في تفسير القرآن
الشرك، أو عن كل ما لا يعنيهم من قولٍ وفعل، (مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فاعِلُونَ) أي: زكاة بالمدينة قلت: قال بعض المحققين فرضت بالمدينة نصابها وقدرها، وأما أصلها فقد كان واجبًا بمكة، أو المراد زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {خيرا منه زكاة} قال : إسلاما. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عطية في قوله : {خيرا منه زكاة} قال : دينا {وأقرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< خيرا منه زكاة > ! قال : إسلاما # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية في قوله : ! < خيرا منه زكاة > ! قال : دينا ! < وأقرب رحما > ! قال : مودة # فأبدلا جارية ولدت نبيا #
التفسير الحديث
عين الذهب والفضة لا جنس المال فكان جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم منبها إلى أن المذموم هو الجنس على وهناك أحاديث أخرى وردت في الكتب الخمسة في ذمّ المال والاكتناز والتحذير من فتنتهما. منها حديث رواه الترمذي عن كعب بن عياض عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ لكلّ أمة فتنة وفتنة أمتي المال قبل حديثا رواه الشيخان عن أبي هريرة صيغته مقاربة لهذه الصيغة مع فارق مهم هو أن الوعيد لمن لا يؤدي زكاة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وهم المكاتبون الذين لا يجدون ما يؤدونه في كتابتهم ، عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله A : « في المال وَآتَى الزكاة } كقوله : { وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الذين لاَ يُؤْتُونَ الزكاة } [ فصلت : 6-7 ] والمراد زكاة المال كما قاله سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان ، ويكون المذكور من إعطاء هذه الجهات والأصناف المذكورين ، إنما هو التطوع والبر والصلة ، ولهذا تقدم في الحديث عن فاطمة بنت قيس أن في المال حقاً سوى الزكاة ، والله