الشعراوي

( وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) هنا المقام مقام إحسان ، والإحسان : فعل شيء من جنس ما أمرت به ،مثل صلاة الليل، والصدقة، ولهذا سمى العلاقة مع الوالدين إحساناً. أما ما جاء في سورة المعارج من قوله تعالى {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿٢٤﴾ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْر...

صالح التركي

- { وهم بالآخرة هم كافرون } : الوحيدة بهذا اللفظ ، الأعراف ، جاءت على الأصل . - { وهم بالآخرة كافرون } : في هود : فيها إشارة لما تقدم ( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ) فزيد التوكيد عليهم . فى يوسف : وفيها المذكورين ( لا يؤمنون بالله ) فزيدت التوكيد في الآية إمعا نا في كفرهم . فى فصلت : جاءت الآية...

آية (٧٨) : (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّ...

صالح التركي

( وارزقوهم فيها ) ، ( وارزقوهم منه ) : الآية الأولى ( في ) تفيد الظرفية ، مما يعني أن يكون المال محل استثمار وينفق على الأولاد من ربحه لئلا ينفد ، فلهم حق النفقة - الآية الثانية ( من ) تبعيضية ، والحاضرون لقسمة الميراث يعطون منه تطييباً لخاطرهم - وتطييباً لخاطرهم ، لا حقا فيه .

صالح التركي

( بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ) الأنفال ، ( في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ) التوبة : السياق في الأنفال يتحدث عن الغنائم و عن الفداء و أخذ المال لذا قدم بأموالهم و أنفسهم - أما في التوبة فالسياق يتحدث عن الجهاد في سبيل الله لذا قدم في سبيل الله .

صالح التركي

( القوي الأمين ) : صفتان تلازمتا في القرآن الكريم ، وهذه في موسى - في جبرائيل عليه السلام قال تعالى ( ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين ) ، في النمل قال تعالى ( وإني عليه لقوي أمين ) ، العمل يحتاج لقوة ، والمال يحتاج للأمانة .

ابن عجيبة

(فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا) إنما قال: (حَسِيبًا) ولم يقل: شهيدا مع مناسبته؛ تهديدًا للأوصياء لئلا يكتموا شيئًا من مال اليتامى، فإذا علموا أن الله يحاسبهم على النقير والقطمير، ويعاقبهم عليه، انزجروا عن الكتمان

ابن القيم

الإحسان يفرح القلب، ويشرح الصدر، ويجلب النعم، ويدفع النقم، وتركه يوجب الضيم والضيق، ويمنع وصول النعم إليه، فالجبن ترك الإحسان بالبدن، والبخل ترك الإحسان بالمال، والله يقول: (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين

جمال الدين القاسمي

فيه استحباب تفقُّد الملك أحوالَ رعيَّته، وأخذ منه بعضهم تفقُّد الإخوان، فأنشد: تفقُّد الإخوانِ مُستحسن سـنَّ سُليمـان لنا سـنــةً تفقَّــد الطير على ملكـه فمن بـداه فنعمَّــا بــدا وكان فيما سنَّه مقتـــدى فقال: مالي لا أر الهدهدا

روائع القرآن

﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا﴾ . ينبغي لكل من أعجبه شيء من ماله أو ولده أن يضيف النعمة إلى مُولِيها ومُسْدِيها بأن يقول: ما شاءَ اللهُ، لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.