التفسير المظهري

صفحه حديث أحب الصيام إلى اللّه صيام داود وأحب الصلاة صلوة داود - 159 حديث صلوة الضحى 160 مسئلة أداء سجود التلاوة فى الركوع إذا نوى 168 مسئلة سقوط سجود التلاوة بسجود الصلاة ان كان على الفور - 168 مسئلة الاختلاف فى سجدة ص 169 ما ورد من الدعاء فى سجود التلاوة 170 من اتبع هواه اختل رايه وضل فى اجتهاده 173 حديث الخيل

تأملات قرآنية - المغامسي

النجم هنا هو النجم الذي في السماء، ولهم حجة في القرآن: وهي أن الله جل وعلا ذكر السجود فقرن ما بين سجود فقالوا: إن الله هنا أثبت في هذه الآية سجود النجم الذي في السماء، وسجود الشجر، وقالوا: هذه قرينة على أن فكأن الله جل وعلا يقول للعلماء: إن الله يهب الظل -أي: ظل العبد- إدراكاً يسجد من خلاله، فإذا انتفى سجود قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا} [الرعد:15] هذا سجود المؤمنين ، {وَكَرْهًا} [الرعد:15] وهذا سجود الكافرين، {وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [الرعد:15].

روح المعاني

بما تضمنه حديث ذي اليدين فالتلبيس عليه عليه الصلاة والسلام في الإلقاء في حالة التمني تأديبا كإيقاع السهو البيان على لسان جبريل عليه السلام ثم النسخ والأحكام كوقوع البيان على لسان الصحابي ثم التدارك وسجود السهو فكما أن السهو للتشريع غير قادح في منصب النبوة كذلك الاشتباه في الإلقاء للتأديب غير قادح، وكما أن النطق النطق بما يلقيه الشيطان في تلك الحالة به، وما ذكر عن القاضي عياض من حكاية الإجماع على عدم جواز دخول السهو

تفسير العز بن عبد السلام

أَسْلَمَ} أسلم المؤمن طوعاً، والكافر عند الموت كرهاً، أو أقروا بالعبودية وإن كان فيهم المشرك فيها، أو سجود

فضائل القرآن للمستغفري

، عَن عَبد الرزاق عن محمد بن عمارة وغير واحد عن عاصم عن ابن سيرين قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن سجود

Farsi - Persian translation

افتاده وذلّت وخواری وجودشان را در بر گرفته است, ویقیناً که پیش از آن (در دنیا) در حالی که سالم بودند به سجود

زاد المسير في علم التفسير

العمد لأن النسيان الذي هو بمعنى الغفلة قد أمنت الآثام من جهته والخطأ أيضا هاهنا من جهة العمد لا من جهة السهو

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الثوري عن الأعمش عن طلحة بن مطرف عن مصعب بن سعد قال سئل سعد عن قوله تعالى الذين هم عن صلاتهم ساهون قال السهو

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

في المفردات: «العمد والتعمد في التعارف: خلاف السهو، وهو المقصود بالنية» دل على التكلف والتعمل.