محمد فاضل صالح السامرائي
آية (85-86): *(يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) مريم) وفي سورة الزمر وردت كلمة سيق للكافرين والمؤمنين (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا (71) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَ...
أحمد الكبيسي
مداخلة ... في سورة الملك (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ﴿5﴾ الملك) وفي سورة الجن (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿8﴾ الجن) نص القرآن الكريم في سورة الملك على أنها السماء الدنيا التي ملئت...
ابن القيم
لما كانت العثرة عثرتين: عثرة الرِجل وعثرة اللسان، جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا).
وُصِفت أعمال الخير بالصالحات لأن بها تصلح أحوال العبد وأمور دينه ودنياه وحياته الدنيوية والأخروية، ويزول بها عنه فساد الأحوال، فيكون بذلك من الصالحين الذين يصلحون لمجاورة الرحمن في جنته"
روائع القرآن
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً" تفرغت قلوبهم للإيمان بربهم والعمل لإرضائه فهيأ لهم قلوب عباده وسخر لهم مودتهم لتنشرح صدورهم أنساً بالإخوة الصادقة
روائع القرآن
أقبل على الله بقلبك وجوارحك.. بطاعته ومحبته.. وسيطرح الله لك قبولاً ومحبة في قلوب الناس ويقبلون عليك.! فلا تعجب من محبتك لشخص دون أن تدري ما السبب.! (سيجعل لهم الرحمن ودا)
روائع القرآن
﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ﴾ . إن كُتِب لك القبول في الناس فلن يملك أحد نزعه منهم؛ﻷنه هبة الله لك بلَّغها جبريلَ فأحبك،فبلَّغها أهلَ السماء فأحبوك،فوَضع لك القبول في اﻷرض.
أبو حمزة الكناني
" ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين "من ربى صيصانه على الإحسان ومخافة الرحمن فقد فتح لهم نهراً من العلم والحكمة لا ينضب ، ينالهم بعد استوائهم بإذن الله.
عبد الله السكاكر
كلما تعامى العبد عن ذكر الله سلط الله عليه شيطانا يضله ، ويحسن له الضلال: ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (37)
عبد الله المهيلان
{ إنما تُنذر من اتبع الذِّكر وخشي الرحمن بالغيب فبشّره بمغفرة وأجر كريم } كلما كانت مسافة الاتباع بينك وبين القرآن قصيرة كلما كانت النُذُر الشرعية والكونية أشد وقعاً وأثرا في نفسك.