تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة الفرقان [32 - 38] لقد استغرب المشركون من نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم مفرقاً،
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة الفرقان [48 - 55] ذكر الله تعالى من نعمه على عباده إنزال المطر، فهو بذلك يسقي الأنعام والناس
المفصل في موضوعات سور القرآن
الفرقان جملة من المخلوقات الدالة على توحيد اللّه ، كمدّ الظل ، والليل والنهار ، والرياح والماء ، والأنعام السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فقال في النور : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً [43] ، وقال في الفرقان : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ ، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [23].وشمل آخر سورة النور الكلام على فصل القضاء : وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا [64] وافتتحت سورة الفرقان بالثناء على اللّه عزّ وجلّ مالك الملك ، وصاحب السلطان المطلق.
تفسير أحمد حطيبة
أما بعد: قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان يخبرنا الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات من سورة الفرقان أنه ما أرسل قبل النبي صلى الله عليه وسلم من المرسلين قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان وقوله تعالى: {وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان:20]، يعني: لشراء ما يحتاجون إليه من الأسواق، ومشي
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سورة الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم وهي سبع وسبعون آية، وهي مكية (1) . نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا قوله تبارك وتعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} "الفرقان": القرآن، وهو مصدر فَرَقَ بين الشيئين؛ إذا فَصَلَ بينهما (3) ، فسُمِّي بذلك؛ لأنه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سورة الفرقان ijk وهي سبع وسبعون آية، وهي مكية (1) . نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا اجب قوله تبارك وتعالى: { تبارك الذي نزل الفرقان على عبده } "الفرقان": القرآن، وهو مصدر فَرَقَ بين الشيئين؛ إذا فَصَلَ بينهما (3) ، فسُمِّي بذلك؛ لأنه
اللباب في علوم الكتاب
فَرُوِي] عن ابن عبَّاس أن قاتِل المرمن عَمْداً لا توبةَ لَهُ، فقيل له: أليْس قد قال الله - تعالى - في سورة الفُرْقَان: {وَلاَ يَقْتُلُونَ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق} [الفرقان: 68] إلى قوله {وَمَن يَفْعَلْ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ العذاب يَوْمَ القيامة وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَن تَابَ} [الفرقان : 68] ، إلى قوله {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ} [الفرقان: 70] فهذه لأولَئِك، وأما الَّتي في النِّسَاء؛ فالرَّجل وقال زيْد بن ثابت: لما نزلت الآيةُ التي في الفُرْقَان {والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة الفرقان مكية إلا قوله تعالى : {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} إلى {رحيماً يستعمل إلا لله تعالى ولا يتصرف فيه ، ثم وصف ذاته الشريفة بما يدل على ذلك بقوله تعالى : {الذي نزل الفرقان إضافة تشريف ، وفي عود ضمير {ليكون} ثلاثة أوجه: أحدها : أنه يعود على الذي نزل أي : ليكون الذي نزل الفرقان الثاني : أنه يعود على الفرقان أي : ليكون الفرقان نذيراً ، وأضاف الإنذار إليه كما أضاف الهداية إليه في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { وَأَصْحَابَ الرس } [ الفرقان : 38 ] الرسّ : هو البئر أو الحفرة ، وكانت في اليمامة ، ويُسمُّونها الأخدود ، وقد ورد ذكرها في سورة البروج . وقد قال سبحانه هنا : { وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً } [ الفرقان : 38 ] لم يُرِد الحق سبحانه أنْ ثم يقول الحق سبحانه : { وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال } { وَكُلاًّ } [ الفرقان : 39 ] أي : كُلٌّ من المتقدمين { ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال } [ الفرقان : 39 ] يَعني : لم أدع رسولاً إلا وجئتُ له بالعبرة برسول
المفصل في موضوعات سور القرآن
به، ومدح خصالهم ومزايا أخلاقهم، والإشارة إلى عذاب قريب يحل بالمكذبين. (¬1) مناسبتها لما قبلها كانت سورة وكانت « سورة الفرقان » مكملة لهذه السورة ، إذ قد استفتحت بتمجيد اللّه ، الذي أفاض على عباده هذا الخير هى الفرقان ، بين الحق والباطل ، والهدى والضلال ، والنور والظلام. فكان النور المشع من سورة النور كاشفا للشّبه ، مجليا للشكوك والريب ، مقيما أمر المسلمين على نور مبين . وهذا النور الذي معهم من آيات اللّه ، هو « الفرقان » الذي يفرقون به بين الحق والباطل ، وبين الهدى والضلال