الروايات التفسيرية في فتح الباري
الإبل الصغار، فقال له الفتى: أليس ملككم فلانا؟ قال: بل ملكنا فلان فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك ، فسأله، فأخبره الفتى خبر أصحابه، فبعث الملك في الناس، فجمعهم، فقال: إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد، قد بعث لكم آية، فهذا رجل من قوم فلان، يعني ملكهم الذي مضى، فقال الفتى: انطلقوا بي إلى أصحابي فركب الملك إلى الكهف فقال الفتى دعوني أدخل إلى أصحابي، فلما أبصرهم ضُرِب على أذنه وعلى آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك ، ودخل الناس معه، فإذا أجساد لا ينكرون منها شيئا غير أنها لا أرواح فيها، فقال الملك: هذه آية بعثها الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، إلا أن أنيسا سائق الفيل لي صديق، فسأرسل إليه، فأوصيه بك، وأعظم عليه حقك، وأساله أن يستأذن لك على الملك يا أنيس إن عبد المطلب سيد قريش، وصاحب عير مكة، يطعم الناس بالسهل، والوحوش في رءوس الجبال، وقد أصاب الملك فكلَّم أنيس أبرهة، فقال: أيها الملك، هذا سيِّد قريش ببابك، يستأذن عليك، وهو صاحب عير مكة، يُطعم الناس فنزل أبرهة عن سريره، فجلس على بساطه، فأجلسه معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجمانه: قل له ما حاجتك إلى الملك ؟ فقال له ذلك الترجمان، فقال له عبد المطلب: حاجتي إلى الملك أن يردّ عليّ مئتي بعير أصابها لي; فلما قال
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 340 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا عبد الملك عن عطاء قال سمعته يقول الرفث الجماع والفسوق المعاصي والجدال
تفسير مجاهد
آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ، عَنْ قَوْلِهِ: {§فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً} [الملك
التفسير الميسر
قال المنادي ومَن بحضرته: نفقد المكيال الذي يكيل الملك به، ومكافأة من يحضره مقدار حِمْل بعير من الطعام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اختلف السلف في تقدير مدة لبثه في السجن على حسب ما قدمنا ذكره فلم نشتغل هاهنا بذكر من قال بذلك ومن خرجه سورة يوسف الآية ( 43 49 ) يوسف : ( 43 ) وقال الملك إني . . . . . المراد بالملك هنا هو الملك الأكبر وهو الريان بن الوليد الذى كان العزيز وزيرا له رأى في نومه لما دنى فرج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد بيَّنت ذلك بشواهده في سورة البقرة، وقد تسمي العرب الملك حصيرا بمعنى أنه محصور: أي محجوب عن الناس، جِنٌّ لَدَى بابِ الحَصِيرِ قِيامُ (1) يعني بالحصير: الملك، ويقال للبخيل: حصور وحصر: لمنعه ما لديه من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد بيَّنت ذلك بشواهده في سورة البقرة، وقد تسمي العرب الملك حصيرا بمعنى أنه محصور: أي محجوب عن الناس، جِنٌّ لَدَى بابِ الحَصِيرِ قِيامُ (1) يعني بالحصير: الملك، ويقال للبخيل: حصور وحصر: لمنعه ما لديه من