نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
له مزية تكريمهم، وهم الجن ممن سبقت لهم من الله الحسنى فآمنوا وصدقوا، وأمر صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالإخبار بذلك، فأنزل الله تعالى عليه {قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن} [الجن: 1] الآيات إلى قوله إخباراً عن تعريف الجن سائر أخوانهم بما شاهدوه من عناد كفار العرب «وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الأولُ متعلقاً بحال إخوانِهم وهذا بحال أنفسِهم بياناً لبعض ما أُجمل في قولِه تعالَى فَرِحِينَ بما آتاهم الله مِن فَضْلِهِ {مِنَ الله} متعلقٌ بمحذوف وقع صفة لنعمة مؤكدةٌ لما أفاده التنكيرُ من الفخامةِ الذاتيةِ الإضافيةِ أي كائنةٍ منه تعالى {وَفَضَّلَ} أي زيادةٍ عظيمةٍ كما في قوله تعالى لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ {وَأَنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المؤمنين} بفتح أن عطفٌ على فضلٍ منتظمٌ معه في سلك المستبشَرِ
تفسير المراغي
وبرهما مع عدم طاعتهما فى الإشراك بالله. (5) حال المنافق الذي يظهر الإيمان ولا يحتمل الأذى فى سبيل الله وتأنيهم. (9) حجاج أهل الكتاب، والنهى عن جدلهم بالفظاظة والغلظة. (10) إثبات النبوة ببيان صدق معجزته صلى الله استعجالهم بالعذاب تهكما. (13) أمر المؤمنين بالفرار بدينهم من أرض يخافون فيها الفتنة. (14) العاقبة الحسنى للذين يعملون الصالحات. (15) اعترافهم بأن الخالق الرازق هو الله. (16) بيان أن الدار الآخرة هى دار الحياة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروت حَفْصَةُ - رضي اللّه عنها - أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : " لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ يَا رَسُولَ اللّه ، وأَيْنَ قَوْلُ اللّهِ تعالى : { وَإنْ مِنْكُمْ إلاَّ وَارِدُهَا } فَقَالَ صلى الله الذين اتقوا } " ورجح الزجاجُ هذا القَوْلَ ؛ بقوله تعالى : { إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الحسنى نَدْرِي ، وَلَكِنْ رَأَيْنَاكَ بَكَيْتَ فَبَكَيْنَا ، فَقَالَ : آيَةٌ نَزَلَتْ على رَسُولِ اللّه صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نجاتِهم من النار ، لأنهم إذا لم يُحزُنْهم أكبرُ الأفزاع لا يحزنهم ما عداه بالضرورة ، عن الحسن رضي الله تعالى : { فَفَزِعَ مَن فِى السموات وَمَن فِى الأرض } وليس بذاك فإن الآمنَ من ذلك الفزع من استثناه الله تعالى بقوله : { إِلاَّ مَن شَاء الله } لا جميعُ المؤمنين الموصوفين بالأعمال الصالحة ، على أن الأكثرين بما فيه من فنون المَثوبات على الإيمان والطاعات ، وهذا كما ترى صريحٌ في أن المرادَ بالذين سبقت لهم الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقوم. { وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى } أي ولئن قامت على التوهم كان لي عند الله الحالة الحسنى من الكرامة ، وذلك لاعتقاده أن ما أصابه من نعم الدنيا فلاستحقاق لا ينفك عنه. { فَلَنُنَبّئَنَّ وانحرف عنه أو ذهب بنفسه وتباعد عنه بكليته تكبراً ، والجانب مجاز عن النفس كالجنب في قوله : { فِى جَنبِ الله كان عرضه كذلك فما ظنك بطوله؟ { قُلْ أَرَءَيْتُمْ } أخبروني. { إِن كَانَ } أي القرآن. { مِنْ عِندِ الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإلى أنهم لم يشكروا نعمة هذا الوحي الذي هو مدار المنافع الدينية والدنيوية ، وإلى أن الرحمن من أسمائه الحسنى ولهذا لم يرضوا يوم الحديبية أن يكتبوا " بسم الله الرحمن الرحيم " وقالوا : ما ندري ما الرحمن الرحيم ؟ وفي " صحيح مسلم " عن ابن عمر مرفوعاً : < أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن > . { قُلْ هُوَ }
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره ^ وهذا مثل ضربه الله فإن الذباب من اصغر الموجودات وكل من يدعى من دون الله لا يخلقون ذبابا ولو اجتمعوا احتجاجا به على الرسول والفرق بينه وبين آلهتهم ظاهر كما بينه فى قوله تعالى ^ ان الذين سبقت لهم منا الحسنى
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة طه وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | سورة طه من ( آية يقول : | إنما ( أنزله ) تذكرة لمن يخشى الله ، وأما الكافر فلم يقبل التذكرة < < طه : ( 4 ) تنزيلا ممن قتادة : السر : ما | حدثت به نفسك ، وأخفى منه : ما هو كائن مما لم يحدث به نفسك . | < < طه : ( 8 ) الله > } 2 < له الأسماء الحسنى > 2 ! لله تسعة وتسعون اسما . | ____________________
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
مات عنهن، وفي "المواهب": واختلف في عدة أزواجه - صلى الله عليه وسلم - وترتيبهن، وعدة من مات منهن قبله ومات - صلى الله عليه وسلم - عن تسع دخل بهن باتفاق. وقد ذكر أنه - صلى الله عليه وسلم - تزوج نسوةً غير من ذكرنَ، وجملتهن ثنتا عشرة امرأة: الأولى: الواهبة نفسها له - صلى الله عليه وسلم - وهي أم شريك القرشية، الثانية: خولة بنت الهذيل بن هبيرة، الثالثة: عمرة بنت ظبيان، الثامنة: قتيلة بنت قيس، التاسعة: سبأ بنت أسماء، العاشرة: شراق بنت خليفة أخت دحية الكلبي،