مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ } [ آل عمران : 165 ] ، وقال النبى صلى الله عليه وسلم فى سيد
البرهان في علوم القرآن
حتى صارت الحرب بينهم وبينه سجالا ثم كانت له العاقبة فهو أشبه بحال محمد صلى الله عليه و سلم فإن محمدا سيد
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
المحفوظ، وإنما هو من العام الذي أُريد به الخصوص، ولذا صام النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفر وهو سيد
مصابيح الدرر في تناسب آيات القرآن الكريم والسور
وَلذَا، فإنني أنقل عَن رِسَالَة الدكتوراه المُعدَّة عَنهُ مَا يتَعَلَّق بِهَذَا الْمقَام، فقد ذكر الباحث سيد
مناهل العرفان في علوم القرآن
في حاجاته؟ ولا يدري ممن يطلب رزقه وممن يلتمس رفقه فهمه شعاع وقلبه أوزاع أما المؤمن فمثله مثل عبد له سيد
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
سبحانه وتعالى - لعباده كيف يحمدونه بعلمه بعجزهم عن الإتيان بما يليق به - سبحانه وتعالى -؛ لهذا قال سيد
تفسير الشعراوي
ويطلب رضا سيد واحد. . أما ذلك الذي يملكه شركاء حتى لو كانوا متفقين. .