عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
قوله: {ولولا كلمةٌ سبقت من ربك لكان لزامًا وأجلٌ مسمى} [طه: 129] يعني وعدهم الساعة، قال تعالى: {بل الساعة
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقال بعضهم: إن التاء زيدت فيها منبهًة على الساعة والمدة كأنه قيل: [ليست] الساعة أو المدة حين مناصٍ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نظر ، لأن قوله : { لِّيَجْزِيَ } متعلق بقوله : "لَتَأْتِيَنَّكُمْ السَّاعَةَ" ، ولا يقال : لتأتينكم الساعة ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق ، فإنهم يرون القرآن حقًّا وإن لم تأتهم الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واللام في { لِّيَجْزِيَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات } للتعليل لقوله : { لتأتينكم } أي : إتيان الساعة ثم ذكر فريق الكافرين الذين يعاقبون عند إتيان الساعة ، فقال : { والذين سَعَوْاْ فِى ءاياتنا معاجزين }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفزع فيقولون لجبريل عليه السلام ماذا قال الله ؟ فيقول قال الحق أي الوحي وثانيها : الفزع الذي من الساعة تعالى لما أوحى إلى محمد عليه السلام فزع من في السموات من القيامة لأن إرسال محمد عليه السلام من أشراط الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: من الملائكة وأعمال العباد ، { وَهُوَ الرحيم الغفور }. { وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة قُلْ بلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ } الساعة ، ثم عاد جلّ جلاله إلى تمجيده والثناء على نفسه ، فقال عز
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تَأْتِينَا السَّاعَةُ } أي : ساعة الجزاء ، إنكاراً لها : { قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ } أي : الساعة : أن ] في حكم الاستشهاد على الأمر ، لاسيما إذا خص من الأوصاف ما له اختصاص بهذا المعنى ؛ فإن قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَلَيْهِم } أي إذا حان وقت عذابهم الذي تضمنه القول الأزلي من الله في ذلك وهو قضاؤه ، والمعنى إذا قربت الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض ، وخروج الدابة من أشراط الساعة ، ورُوي أنها تخرج من المسجد الحرام ، وقيل :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقوله { أكاد أخفيها } يكون معناه لا أخفيها وهو باطل لقوله { إن الله عنده علم الساعة } [ لقمان : 34 ] وقيل : أكاد صلة والمعنى أن الساعة آتية أخفيها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوقت. { قُلْ عسى أَن يَكُونَ قَرِيباً } أي هو قريب ؛ لأن عسى واجب ؛ نظيره { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة و{ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ]. وكل ما هو آت فهو قريب.