أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : { الأخلاءُ يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدوٌّ إلا المتقين } : - جميعهم أصدقاء ، لكن هناك من يقربك إلى الله زلفى ، وهناك من يكون لك عدواً يوم القيامة ، فاعرف من تصاحب .
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : { وما كان ربك نسيّا } : - لا تعجّل بحوائجك قبل وقتها .. فيضيق صدرك و يغشاكَ القنوط .. فبعض الدعوات لا تُستجاب في لحظتها ولكن الله لا ينساها .
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ( وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ ) : - العمل كل ميزان الصدق من الكذب وأما مجرد الأقوال فلا دلالة فيها على شيء .
هي دعوةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، وللدعاةِ في كل عصرٍ ومِصر، ألاَّ ينشغلوا عن الدعوةِ بمواجهة الجاحدين المعاندين، فإنَّ الله تكفل بباطلهم، و هو رادٌّ لكيدهم.
كلما تمادي الطغاة كان أخذ الله لهم أشد , ولما كان جرم فرعون بادعاء الربوبية أعظم الجرائم , نكل الله به وجعله عبرة إلي يوم القيامة .
إنه وعد لرسول الله – صلي الله عليه وسلم – ولأمته من بعده ؛ بأن يوفقوا لليسري , وفلا تعترض دروبهم شدة وضنك إلا ويجعل لهم منهما فرجا ومخرجا .
إقبالك علي الطاعات أيها العبد إنما هو توفيق من الله لك , وفضل منه عليك , فاشكر الله دوما علي نعمائه , وهل من نعمة تعدل الهداية والاستقامة ؟
(بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ) قرن بين العبادة والشكر . من شكر الله فقد لبس ثوب العبودية ؛ وكلما زاد شكرا ازداد سترا
فى هذه الآية دليل على أن من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه فالله عوض خليله عليه الصلاة والسلام بالأنبياء من ذريته لما ترك قومه وما يعبدون .
﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾ رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة ورضوا عنه بما أعد لهم من أنواع الكرامات.