الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالمراد بالتأبيد طول المكث لا معناه المتبادر ، وقيل يجوز أن يكون أراد ذلك لأنه لجهله وإنكاره قيام الساعة الاغترار بهما وأمره بتحصيل الصالحات الباقيات ، ولعله خوفه أيضاً بالساعة فقال له : { وَمَا أَظُنُّ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

؛ وقد نسي الله ، ونسي أن يشكره على ما أعطاه ؛ وظن أن هذه الجنان المثمرة لن تبيد أبداً ، أنكر قيام الساعة قال : ما أظن أن تبيد هذه أبداً ، وما أظن الساعة قائمة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السلام إلى الأرض من جنة التدريبِ لِيعمُرَ الأرض ، ويكون خليفة لله فيها ، هو وذريته كلها إلى أن تقومَ الساعة والكون كله مخلوق على هيئة أن الحق سبحانه قدَّر في الأرض أقواتاً لكل الكائنات من لَدُن آدم إلى أن تقومَ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الزجاج : المعنى : { اقترب لِلنَّاسِ } وقت { حِسَابَهُمْ } أي القيامة كما في قوله : { اقتربت الساعة ومجرورها على الفاعل لإدخال الروعة ، ومعنى اقتراب وقت الحساب : دنّوه منهم ، لأنه في كل ساعة أقرب إليهم من الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تتبعها ( سكة التبانة ) في مدار لولبي بسرعة تقدر بحوالي 206 كيلومترات في الثانية (741.600 كيلومتر في الساعة جري الأرض والمجموعة الشمسية والمجرة بسرعة تقدر بحوالي 980 كيلومترا في الثانية (3.528.000 كيلومتر في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خَلَقَ الإنسان } ببناء { خُلِقَ } للفاعل ونصب { الإنسان }. { وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد } أي وقت وقوع الساعة بأنه يأتي ؛ والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الذين يتلون الآيات الكريمة المنبئة عن إتيان الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما بيّن ما افتتحت السورة من اقتراب الساعة بالقدرة عليه واقتضاء الحكمة له ، وأن كل أحد ميت لا يستطيع بظلمه ، وكانت عادة كثير من الناس الجور عند القدرة ، بين أنه سبحانه بخلاف ذلك فذكر بعض ما يفعل في حساب الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَهُمْ مِّنَ الساعة مُشْفِقُونَ } [ الأنبياء : 49 ] والإشفاق بمعنى الخوف أيضاً ، لكنه خَوْفَ يصاحبه الحذر مما تخاف ، فالخوف من الله مصحوب بالمهابة ، والخوف من الساعة مصحوب بالحذر منها ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما وضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على ما أوجب لهم ذلك. { بَلْ تَأْتِيهِم } العدة أو النار أو الساعة حِين } وكذا في قوله : { فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا } لأن الوعد بمعنى النار أو العدة والحين بمعنى الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جرير عن حذيفة رضي الله عنه قال : لو أن رجلاً اقتنى فلواً بعد خروج يأجوج ومأجوج ، لم يركبه حتى تقوم الساعة وأخرج عن الربيع { واقترب الوعد الحق } قال : قامت عليهم الساعة. أ هـ {الدر المنثور حـ 5 صـ }