أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
والبراهين على توحيد الله تعالى وتقرير نبوة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعلى الأحكام الشرعية
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أهلكهم الله وما كان ظالما لهم بل هم الظالمون لأنفسهم بالشرك والمعاصي. 3 - أي: بالمعجزات والأحكام الشرعية
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يقول الحق جلّ جلاله: وَالَّذِينَ يصدقون بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ يا محمد من الأخبار الغيبية والأحكام الشرعية
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
النفس والقلب والروح والسر، فقال بعد كلام: وأيضاً يُشير إلى تعب صِبا النفس الأمّارة بملاعب المخالفات الشرعية
اللباب في علوم الكتاب
الكفرِ في القلب لأوجبه، سواء كان هذا الترك جائزاً شرعاً أو محرماً شرعاً؛ لأنَّ سبب اختلاف الأحكام الشرعية
اللباب في علوم الكتاب
ورابعها: أن قوله: {سَمَّاكُمُ المسلمين مِن قَبْلُ} يدل على إثبات الأسماء الشرعية وأنها من قبل الله -
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
وإن استويا والاستعمال فيهما حقيقة لكن في أحدهما حقيقة لغوية أو عرفية، وفي الآخر شرعية: فالحمل على الشرعية
صفوة التفاسير
ذلك البيان الشافي الذي يوجه النفوس نحو المودة والرحمة يبيّن الله سبحانه لكم آياته الدالة على أحكامه الشرعية
التفسير المنير
وَرَسُولٌ مُبِينٌ ظاهر الرسالة بماله من المعجزات، أو مبين للتوحيد بالحجج والآيات المتضمنة الأحكام الشرعية
المعجزة الكبرى القرآن
ومن هذه الأحكام الشرعية التي اشتمل عليها القرآن، فإنَّها لا يمكن أن تكون من عند محمد -صلى الله عليه وسلم