تفسير الشعراوي

[النور: 3] لأن الزواج يقوم على التكافؤ، حتى لا يستعلي أحد الزوجين على الآخر، والزاني فيه خِسَّة، فلا [النور: 3] .

تفسير الشعراوي

يرى الإنسان معها حتى يده التي هي جزء منه، فما بالك بالأشياء الأخرى؟ وقوله: {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور لأنه ليس له نور من الله يرى به ويهتدي {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} [النور

تفسير سورة النور

امرئ منهم ما اكتسب من الإثم) وقوله تعالى: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ} [النور لأنه مرهون بها، وذلك هو المعبَّر عنه بقوله: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ} [النور

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

فَلْيَنظُرِ الإنسان} [عبس: 24] [والطارق: 5] ، {وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ} [البقرة: 282] ، {وَلْيَعْفُواْ} [النور : 22] ، {وليصفحوا} [النور: 22] ، {ثُمَّ لْيَقْطَعْ} [الحج: 15] ، {فَلْيَنْظُرْ} [الحج: 29] ، {ثُمَّ لْيَقْضُواْ

اللباب في علوم الكتاب

بيَّنها؛ كما قال سبحانه {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [النور : 1] ثم فسَّر الآيات بقوله: {الزانية والزاني} [النور: 2] إلى سائر ما بيَّنه من أحكام الزِّنا، فكأنه تعالى

معاني القرآن

الْآيَاتِ الثَّلَاثِ {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور فِي سُورَةِ النُّورِ {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: {§إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} [النور ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَأَرْجِعَ وَأَنَا مُغْتَبِطٌ، لِقَوْلُهُ: {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} [النور الْقَوْلُ الَّذِي قَالَهُ مُجَاهِدٌ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَكَيْفَ قِيلَ: {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور: 39] فَإِنْ لَمْ يَكُنِ السَّرَابُ شَيْئًا، فَعَلَامَ أُدْخِلَتِ الْهَاءُ فِي قَوْلِهِ: {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ} [النور وَلَيْسَ قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَةِ، يَعْنِي قَوْلُهُ: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا} [النور