الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العداوة والبغضاء في الخمر والميسر } يعني حين شج الأنصاري رأس سعد بن أبي وقاص { ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس ، ثم تأخر الثانية فتأخر الناس ، فقلت : يا رسول الله ، رأيناك صنعت اليوم شيئاً ما كنت تصنعه في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أو آخران من غيركم } قال : من غير أهل الإسلام ، وفي قوله { فيقسمان بالله } يقول : يحلفان بالله بعد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فماذا أجبت؟ قال : أجبت بالذي لو اطَّلع كثير منهم عليه تركوا الصلاة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى رسول الله A صلاة فأطال قيامها وركوعها وسجودها ، فلما انصرف قلت : يا رسول الله لقد أطلت اليوم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عساكر عن نوف الشامي قال : خمسة من الأنبياء من العرب : محمد ، ونوح ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، يحمدون الله في السراء والضراء ، يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف ، رعاة الشمس يصلون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بالزكاة { وأمر بالعرف } قال : بالمعروف { وأعرض عن الجاهلين } قال : نزلت هذه الآية قبل أن تفرض الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون } ثم صيرهم إلى العمل فقال { الذين يقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله تعالى { ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره } فترك الصلاة عليهم » .