البحر المحيط في التفسير

فقال : ( لا يؤدي عني إلا رجل مني ) فلما اجتمعا قال : أبو بكر أمير أو مأمور ، قال : مأمور . فلما كان يوم التروية خطب أبو بكر وقام عليّ يوم النحر بعد جمرة العقبة فقال : ( يا أيها الناس إني رسول وقيل : عادة العرب في نقض عهودها أنْ يتولى رجل من القبيلة ، فلو تولاه أبو بكر لقالوا هذا خلاف ما يعرف أنه لم يعم الناس بالإسماع فتتبعهم بالأذان بها يوم النحر ، وفي ذلك اليوم بعث أبو بكر رضي الله عنه من وقال الحسن أيضاً : لأنه حج فيه أبو بكر ، ونبذت فيه العهود . قال ابن عطية : وهذا هو القول الذي

العنوان في القراءات السبع - ابن خلف

(قدرنا أنها) 60 خفيفة الدال، أبو بكر ومثله في " النمل " . فاسر 65 موصولة، الحرميان. نُنبت لكم 11 بنونين، أبو بكر. (والشمس والقمر والنجوم مسخرات 12 برفع الأربعة. (يعرشون) 68 بضم الراء، ابن عامر وأبو بكر. (فبنعمة الله تجحدون) 71 بالتاء أبو بكر. ؟؟سورة سبحان " 17 " (الا يتخذوا) 2 بالياء، أبو عمرو. وأمال النون والهمز جميعا الكسائي وخلف وفتح النون وأما الهمزة أبو بكر وخلاد.

الهداية الى بلوغ النهاية

من شيوخه في القيروان (1): 1 - أبو الحسن علي بن محمد القابسي، ت 453 هـ، وعنه أخذ الفقه المالكي. 2 - أبو ومن شيوخه في مصر (2): 1 - أبو بكر محمد بن علي الأدفوي المصري المقرئ، ت 388 هـ. 2 - عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبي المقرئ، ت 389 هـ. 3 - عبد العزيز بن علي بن محمد أبو عدي المصري، ت 381 هـ. 4 - أبو ومن شيوخه بمكة المكرمة (3): أ- أبو بكر أحمد بن إبراهيم الروزي. 2 - أحمد بن فراس العبقسي، ت 456 هـ. 3 - أبو الطاهر محمد بن محمد العجيفي. 4 - أبو القاسم عبيد الله السقطي. 5 - أبو الحسن بن زريق البغدادي. _

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الرفق بهم حتى علموا أن جميع الخلق تتبرأ منهم كما قال تعالى : ( ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب ( فإن الصديق حقّت كلمة الله ) الأخِلاّء يومئذ بعضهُم لبعض عدوّ إلا المتقين ( ( الزخرف : 67 ) وتقدم الكلام على الصديق والحميم : القريب ، فعيل من حَمَّ ( بفتح الحاء ) إذا دنا وقرُب فهو أخص من الصديق . والمراد نفي جنس الشفيع وجنس الصديق لوقوع الاسمين في سياق النفي المؤكَّد ب ) من ( الزائدة ، وفي ذلك السياق وأما الصديق فإنه مفروض جنسُه دون عدد أفراده إذ لم يَعنُوا عدداً معيّناً فبقي على أصل نفي الجنس ، وعلى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ولقد لقب أبو بكر بالعتيق والصدّيق، وعمر بالفاروق، وحمزة بأسد الله، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (لقب أبو بكر بالعتيق): عن الترمذي عن عائشة قالت: "دخل أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم،

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال أبو بكر الوراق (2) : أُولوا الأمر الخلفاء الراشدون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، رضي الله تعالى (2) محمد بن إسماعيل بن العباس البغدادي المستملي، أبو بكر الوراق، محدث فاضل مكثر.

الحجة للقراء السبعة

قال أبو علي: ومن هذا الباب قول الأعشى: حتّى إذا فيقة في ضرعها اجتمعت «1» فالفيقة من الواو، وإنّما انقلبت [ص: 29] قرأ عاصم في رواية الكسائي وحسين عن أبي بكر لتدبروا [ص/ 29] بالتاء الخفيفة الدال، وروى يحيى عن أبي بكر عن عاصم: ليدبروا بالياء مشدّدة، وكذلك قال حفص عن عاصم بالياء، وقال أبو هشام: وكذلك سمعت أبا يوسف الأعشى يقرأ على أبي بكر لتدبروا بالتاء وقرأ الباقون بالياء «2». قال أبو علي: ما روي عن عاصم من قراءته لتدبروا أصله __________ (1) صدر بيت للأعشى عجزه: جاءت لترضع شقّ

المبسوط في القراءات العشر

قرأ أبو عمرو ويعقوب {فَلَا تَسْأَلْنِ} خفيفة النون مثبتة الياء. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف {فَلَا تَسْأَلْنِ} خفيفة النون محذوفة الياء. 10 - قرأ أبو جعفر، ونافع برواية ورش وقالون، والكسائي ومحمد بن حبيب الشموني ومحمد بن عبد الله القلا عن الأعشى عن أبي بكر والبرجمي عن أبي بكر أيضا {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} [66] وفي المعارج [آية 11] {مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ} بفتح الميم بكر عن عاصم في: {وَالنَّجْمِ} {وَثَمُودَ} لا ينونه وينون الباقي وروى عنه البرجمي ومحمد بن غالب عن الأعشى

المبسوط في القراءات العشر

18 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم {وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ} [76] عامر، وحفص عن عاصم، وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب {خِلَافَكَ} بكسر الخاء وفتح اللام وبعدها ألف. 19 - قرأ أبو مثل {رءا} وقرأ عاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر، وأبو شعيب السوسي عن اليزيدي، ونصير عن الكسائي وحمزة وقرأ الباقون {ونئا} بفتح النون والهمزة في وزن "ونعا". 20 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو، والأعشى عن أبي بكر في رواية محمد بن غالب وحده {حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا} [90] بضم التاء وفتح الفاء

فتح البيان في مقاصد القرآن

اختلف العلماء أيما أبلغ " ملك " أو " مالك " والقراءتان مرويتان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر، ذكرهما الترمذي، فذهب إلى الأول أبو عبيد والمبرد، ورجحه الزمخشري، وإلى الثاني أبو حاتم والقاضي أبو بكر بن العربي، والحق أن لكل واحد من الوصفين نوع أخصية لا يوجد في الآخر فالمالك يقدر على ما لا يقدر وأخرج نحوه ابن الأنباري عن أنس، وأخرج أحمد والترمذي عن أنس أيضاً أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر