الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عباس قال : كسف القمر على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالوا : سحر القمر ، فنزلت : { اقتربت الساعة حدثنا وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمر في قوله تعالى : { اقتربت الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخُصومة كأنه قال: وهم يتكلّمون ويكون عَلى وجهٍ آخر: وهم يخصمونَ: وهم فى أنفسهم يخصِمُونَ من وعدهم الساعة وهو وجه حسن أى تأخذهم السَّاعة لأن المعنى: وهم عند أنفسهم يَغلبون من قال لهم: أن الساعة آتية. { فَلاَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أمر الدنيا من البيع والشراء ويتكلمون في الأسواق والمجالس وفي متصرفاتهم فتأتيهم الساعة أغفل ما كانوا عنها الإيصاء بل أعجلوا عن الوصية فماتوا { ولا إلى أهلهم يرجعون } يعني لا يقدرون على الرجوع إلى أهلهم لأن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والكثير بلا نفع قليل كما أن القليل مع النفع كثير فالكلام تأسف وتحسر على إضاعتهم أيام حياتهم ، وبين الساعة المنقولة وأخذ أحدهما من الآخر لا يضر أيضاً كما يوضح ذلك ما قرروه في جناس الاشتقاق ، وظن بعضهم أن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقولهم { مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ . . . } [ الروم : 55 ] أي : الساعة الزمنية التي نعرفها ، والزمن له مقاييس : ثانية ، ودقيقة ، وساعة ، ويوم ، وأسبوع ، وشهر ، وسنة ، وقرن ، ودهر ، وهم يقصدون الساعة الزمنية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والكلام من باب جد جده ، ويمكن تفسيره بالشيطان بجعله نفس الغرور مبالغة. { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة عن عكرمة أن رجلاً يقال له الوارث بن عمرو جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد متى قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين لا يؤمنون بها } [ الشورى : 17 ، 18 ] ، فلما جرى في الآيات قبلها ذكر يوم القيامة أعقبت بأن وقت الساعة فجملة { إن الله عنده علم الساعة } مستأنفة استئنافاً بيانياً لوقوعها جواباً عن سؤال مقدَّر في نفوس الناس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية في سورة [ الأعراف : 38 ]. ( ويجوز أن تكون { وَإذْ يَتَحَآجُّونَ } عطفاً على جملة { ويوم تقوم الساعة العذاب } [ غافر : 46 ] لأن ( إذْ ) و ( يومَ ) كليهما ظرف بمعنى ( حين ) ، فيكون المعنى : وحين تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ) الظرف متعلق بقول محذوف أي يقال لهم يوم تقوم الساعة وجملة أدخلوا مقول القول ويجوز أن يتعلق بأدخلوا أي ادخلوا يوم تقوم الساعة وعلى هذين الوجهين يكون الوقف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ضره. { وَمَا رَبُّكَ بظلام لّلْعَبِيدِ } فيفعل بهم ما ليس له أن يفعله. { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة الضمير أيضاً و{ مَا } نافية و{ مِنْ } الأولى مزيدة للاستغراق ، ويحتمل أن تكون موصولة معطوفة على { الساعة