تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

أنفسهم ( ، يقول : قد غبنوا أنفسهم ، فساروا إلى النار ، ) وضل عنهم ) ) في الآخرة ( ( ما كانوا يفترون ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 54 - 56 ] الأعراف : ( 54 ) إن ربكم الله . . . . . ) إن ربكم الله الذي خلق السماوات يعني قضاءه في الخلق الذي في اللوح المحفوظ ، فله المشيئة في الخلق والأمر ، ) تبارك الله رب العالمين ) [ آية عذابه ، )( وطمعا ( في رحمته ، فمن فعل ذلك وهو محسن ، فذلك قوله : ( إن رحمت الله قريب من المحسنين ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 57 - 64 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( ، يعني اقض ) بيننا وبين قومنا بالحق ( ، يعني بالعدل في نزول العذاب بهم ، ) وأنت خير الفاتحين ) [ آية الذين كفروا من قومه ( ، وهم الكبراء للضعفاء ، ) لئن اتبعتم شعيبا ( على دينه ، ) إنكم إذا لخاسرون ) [ آية يعني العذاب ، ) فأصبحوا ( من صيحة جبريل ، عليه السلام ، )( في دارهم ( ، يعني قريتهم ، ) جاثمين ) [ آية شعيبا كأن لم يغنوا فيها ( ، يعني كأن لم يكونوا فيها قط ، ) الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 94 - 102 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 415 كل آية ( ، يعني يروا مرة اليد ومرة العصا ، ثم يرون الطوفان ، ثم الجراد ، ثم القمل ، ثم فرأوا كل آية على حدة ، فلم يؤمنوا ، ) لا يؤمنوا بها ( ، يعني لا يصدقون بأنها من الله ، ) وإن يروا سبيل : اتخذه دينا فيتبعونه ، ) ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا ( ، يعني بالآيات التسع ، ) وكانوا عنها غافلين ) [ آية حبطت أعمالهم ( التي أرادوا بها وجه الله ؛ لأنها كانت في غير إيمان ، ) هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 148 - 151 ] الأعراف : ( 148 ) واتخذ قوم موسى . . . . . ) واتخذ قوم موسى ) )

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 110 من أهل مكة : ( إن هذا إلا سحر مبين ) [ آية : 7 ] ، يقول : ما هذا الذي يقول محمد ( صلى ليس أحد يصرف العذاب عنهم ، ) وحاق ( ، يعنى ودار ) بهم ما كانوا به ( ، يعنى بالعذاب ) يستهزِءُونَ ( [ آية أعطينا الإنسان خيراً وعافية ، ) ثُم نَزعناها مِنهُ إِنَّهُ لَيُئوسٌ ( عند الشدة من الخير ، )( كفور ) [ آية عني ( الضراء الذي كان نزل به ، ) إنه لفرح ( ، يعنى لبطر في حال الرخاء والعافية ، ثم قال : ( فخور ) [ آية تفسير سورة هود من آية [ 12 - 14 ] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 124 لقولهم صالح قد كنت فينا مرجو قبل هذا الذي تدعونا إليه ، ) فَما يزيدونني غير تخسير ( [ آية ولا علفاً ، ) ولا تمسوها بسوء ( ، يقول : ولا تصيبوها بعقر ، )( فيأخذكم ( في الدنيا ، ) عذاب قريب ) [ آية تمتعوا في داركم ( ، يعنى محلتكم في الدنيا ، ) ثلاثة أيام ذلك ( العذاب ) وعد ( من الله ) غير مكذوب ) [ آية ) ومن خزي يومئذ ( ، يعنى ونجيناهم من عذاب يومئذ ، ) إن ربك هو القوي ( في نصر أوليائه ، ) العزيز ) [ آية ظلموا ( ، يعنى الذين أشركوا ) الصيحة ( ، صيحة جبريل ، عليه السلام ، ) فأصبحوا في ديارهم جاثمين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القتل ببدر ، وضرب الملائكة الوجوه والأدبار ، وتعجيل أرواحهم إلى النار ، ) وما لهم من الله من واقٍ ) [ آية تفسير سورة الرعد من آية : [ 35 - 37 ] . وظلها ( ، ثم قال : ( تلك ( الجنة ) عقبى الذين اتقوا ( ، عاقبة حسناهم الجنة ، ) وعقبى الكفرين النار ) [ آية ، ) ولآ أشرك به ( شيئاً ، ) إليه أدعوا ( ، يعني إلى معرفته ، وهو التوحيد ، أدعو ، ) وإليه مئاب ) [ آية تفسير سورة الرعد من آية : [ 38 - 40 ] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 213 ( سورة النحل ) مقدمة ( مكية كلها ) ( غير قوله تعالى : ( وإن عاقبتم ) [ آية : 126 - 128 ] إلى آخر السورة ) . ( وقوله تعالى : ( ثم إن ربك للذين هاجروا ) [ آية : 110 ] الآية . ) ( وقوله تعالى : ( من كفر بالله من بعد إيمانه ) [ الآية : 106 ] الآية ) . ( وقوله تعالى : ( والذين هاجروا ) [ آية : تعالى : ( وضرب الله مثلا قرية ( الآية : 112 ] الآية . ) فإن هذه الآيات مدنيات ، وهي مائة وثمان وعشرون آية عليهم السلام ، ثم أمرهم الله عز وجل أن ينذروا الناس ، فقال : ( أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

مجرما ( يعنى مشركاً في الآخرة ، وأنت هو يا فرعون ) فإن له جهنم لا يموت فيها ( فيستريح ) ولا يحيى ) [ آية ( يعنى مصدقاً بتوحيد الله ، عز وجل ، ) قد عمل الصالحات ( من الأعمال ) فأولئك لهم الدرجات العلى ) [ آية ( يعنى تحت البساتين الأنهار ) خالدين فيها ( لا يموتون ) وذلك جزاء ( يعنى الخلود جزاء ) من تزكى ) [ آية ( ليلاً بأرض مصر ) فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ( من آل فرعون من ورائك ) ولا تخشى ) [ آية : 78 ] يعنى الغرق ، طه : ( 79 ) وأضل فرعون قومه . . . . . ) وأضل فرعون قومه ( القبط ) وما هدى ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

عليه عاكفاً ( يقول : أقمت عليه عابداً له ) لنحرقنهُ ( بالنار وبالمبرد ) ثم لننسفنهُ في اليمِ نسفاً ) [ آية إنما إلهكم الله . . . . . ) إنما إلهكم اللهُ الذي لا إله إلا هو وسع ( يعنى ملأ ) كُل شيء علماً ) [ آية ) من أنباءِ ( يعنى من أحاديث ) ما قد سبق ( من قبلك من الأمم الخالية ) وقد ءاتيناك من لدنا ذكراً ) [ آية ) من أعرض عنه . . . . . ) من أَعرض عنهُ ( يعنى عن إيمان بالقرآن ) فإنه يحملُ يومَ القيامة وزراً ) [ آية . . . . . ) خالدين فيهِ ( يعني في الوزر في النار ) وساء لهم ( يعنى وبئس لهم ) يوم القيامة حملاً ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

406 يلبثوا في قبورهم إلا يوماً أو بعض يوم ، ثم قال الكفار لله تعالى أو لغيره : ( فسئل العادينَ ) [ آية المؤمنون : ( 114 ) قال إن لبثتم . . . . . ) قال إن لبثتم ( في القبور ) إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون ) [ آية عبثا ( يعنى لعباً وباطلاً لغير شيء ، أن لا تعذبوا إذا كفرتم ) و ( حسبتم ) وأنكم إلينا لا ترجعون ) [ آية ، لقولهم أن معه إلهاً ، ثم وحد الرب نفسه تبارك وتعالى ، فقال : ( لا إله إلا هو رب العرش الكريم ) [ آية القيامة ، نزلت في الحارث بن قيس السهمي أحد المستهزئين ) فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ) [ آية