البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بما عمِلوا} بعقاب ما عملوا من السوء ، أو : بسبب ما عملوا ، {ويجزَي الذين أحسنوا بالحسنى} بالمثوبة الحسنى ، وهي الجنة ، والمعنى : أن الله تعالى إنما خلق هذا العالم والعلوي والسفلي ، وتصرّف فيه بقدرته بين جلاله
الهداية الى بلوغ النهاية
المعنى أنه تعالى علا من سفل كان فيه إلى علو، ولا هو علو انتقال من مكان إلى مكان، ولا علو بحركة تعالى الله ، والله جَلَّ ذكره أول بلا نهاية / لكن نقول: إنه علو قدرة واقتدار ولم يزل تعالى قادراً له الأسماء الحسنى
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
الْعَظْمُ مِنِّي} (4/مريم) العَظِيمِ: {وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (105/ البقرة) انظر كتاب "الأسماء الحسنى عفا الله عنه.
تفسير ابن عرفة
قوله تعالى : ( إِنَّ الله بالناس لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (. قال ابن الخطيب في شرح الأسماء الحسنى : إنما قدم الرؤوف على الرحيم لأن الرحمة في الشاهد إنما ( تحصل )
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
عمرو وعلم رفع قاف ميثاقكم من الإطلاق ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر قرأ (وكل وعد الله الحسنى) [الحديد: 10] برفع لام كل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)} لما بين [الله المحارم ، وما أحلّ بهم من النكال ، نبه تعالى على أن مَنْ أحسن من الأمم السالفة وأطاع ، فإن له جزاء الحسنى
نواسخ القرآن
وهذا قول بعيد لأن لفظ الناس عام فتخصيصه بالكفار يفتقر إلى دليل ولا دليل ها هنا ثم إن إنذار الكفار من الحسنى الأنصار وهي من راعيت الرجل إذا تأملته وتعرفت أحواله ومنه قولهم أرعني سمعك وكانت الأنصار تقولها لرسول الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أتبعه سبحانه وتعالى بما له من الخير فقال مصرحاً بما تقدم التلويح به : {والله} أي الذي له الأسماء الحسنى العلى الرحيم الودود {يعدكم مغفرة منه} لما وقع منكم من تقصير , وفيه إشعار بأنه لا يقدر أحد أن يقدر الله