جامع البيان في تأويل آي القرآن

أما سائر المخطوطات فهي سقيمة رديئة، لم تنفع في كثير ولا قليل، فضْلا عن أنها قطع صغيرة منه. بمراجعة ما فيه من الآثار على كتاب "الدرّ المنثور" للسيوطي، "وفتح القدير" للشوكاني، فهما يكثران النقل عن تفسير أما ابن كثير في تفسيره، فإنه لم يقتصر على نقل الآثار، بل نقل بعض كلام أبي جعفر بنَصِّه في مواضع متفرقة فقابلتُ المطبوع والمخطوط من تفسير أبي جعفر على هذه الكتب.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أما سائر المخطوطات فهي سقيمة رديئة، لم تنفع في كثير ولا قليل، فضْلا عن أنها قطع صغيرة منه. بمراجعة ما فيه من الآثار على كتاب "الدرّ المنثور" للسيوطي، "وفتح القدير" للشوكاني، فهما يكثران النقل عن تفسير أما ابن كثير في تفسيره، فإنه لم يقتصر على نقل الآثار، بل نقل بعض كلام أبي جعفر بنَصِّه في مواضع متفرقة فقابلتُ المطبوع والمخطوط من تفسير أبي جعفر على هذه الكتب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ ابنُ كثير وابنُ عامر : " مضعَّفة " - مشددة العين ، دون ألف. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 532 ـ 533} قوله تعالى {واتقوا النار التى أُعِدَّتْ للكافرين} فصل قال القرطبى : قال كثير من المفسرين : وهذا وعيد لمن استحل الربا ، ومن استحل الربا فإنه يكْفُر ( ويُكَفّر ). أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 202 ـ 203}

جامع لطائف التفسير

وقرأ ابنُ كثير وابنُ عامر : " مضعَّفة " - مشددة العين ، دون ألف. أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 532 ـ 533} قوله تعالى {واتقوا النار التى أُعِدَّتْ للكافرين} فصل قال القرطبى : قال كثير من المفسرين : وهذا وعيد لمن استحل الربا ، ومن استحل الربا فإنه يكْفُر ( ويُكَفّر ). أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 202 ـ 203}

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس وقتادة: يعني المشركين (¬6). ¬__________ (¬1) سقطت من (م)، والاستدراك من (أ)، (ب). (¬2) " تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 12/ 193، "النكت والعيون" للماوردي 5/ 158، "زاد المسير" لابن الجوزي 7/ انظر: "جامع البيان" للطبري 24/ 69، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 12/ 193، "النكت والعيون" للماوردي

الأصلان في علوم القرآن

وفي المائة السابعة أُلف "أنوار التنزيل" للبيضاوي، وهو كثير النقل عن الكشاف. وفي المائة الثامنة ظهر تفسير ابن كثير، ويمتاز بتحقيق ما أورده الطبري من مأثورات وإن كان لم تزل فيه بقية وفي المائة الثانية عشرة ظهر كتاب "البرهان في تفسير القرآن" للسيد هاشم البحراني.

التفسير المنير

تعالى نص على أسمائهم في القرآن الكريم، وهم كما ذكرت في تفسير الآية (163) من سورة النساء: آدم، وإدريس، وشعيب، وموسى، وهارون، ويونس، وداود، وسليمان، وإلياس، واليسع، وزكريا، ويحيى، وعيسى، وكذا ذو الكفل عند كثير والمراد بالهداية: الهداية إلى الثواب والجنة، والهداية إلى الإيمان والمعرفة. __________ (1) تفسير ابن كثير: 1/ 585

التفسير الحديث

ومنهم من قال إنه اسم السورة أو من أسماء الله، ومنهم من قال إنه حرف مثل الحروف المفردة التي بدئ بها كثير من السور للتنبيه والاسترعاء «1» __________ (1) انظر تفسير السورة في تفسير ابن عباس وابن كثير والطبرسي

التفسير البسيط

وقال ابن عباس (¬4) والحسن (¬5) ومجاهد (¬6) وقتادة (¬7) والسدي (¬8): ¬__________ (¬1) "تنوير المقباس" 6/ 428 - "البحر المحيط" 4/ 132، وأخرج الطبري في "تفسيره" 7/ 197، وابن أبي حاتم 4/ 1294 بسند جيد عن ابن عباس قال: {يَصْدِفُونَ} (يعدلون) وذكره ابن كثير 2/ 150، والسيوطي في "الدر" 3/ 23. (¬5) ذكره القرطبي 6/ 428، وأبو حيان في "البحر" 4/ 132، عن الحسن البصري. (¬6) "تفسير مجاهد" 1/ 214، وأخرجه الطبري 7/ 197 وذكره ابن كثير في "تفسيره" 2/ 150.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

العموم: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ}، ثم ذكر بعدها مصير المؤمن والكافر، وهذا ترجيح الطبري وابن عطية وابن كثير طعن في عدالته الأعمش، فقد أورد ابن جرير في الباب الذي عقده في مقدمة تفسيره عمن كان من قدماء المفسرين كان منهم مذموماً علمه به أثراً عن الحسين بن واقد (¬3) قال: «حدثنا الأعمش قال: حدثني ¬_________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (7/ 379)، قال ابن عطية في المحرر الوجيز (15/ 176): «وهذا التأويل يضعف من وجوه المبارك، خرَّج له مسلم وأهل السنن، ووثقه ابن معين وغيره، توفي عام (159 أو 157).