الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبيانُه أنها تكونُ مجرورةَ المحلِّ عطفاً على الساعة أي : عِلْمُ الساعةِ وعِلْمُ التي تخرج ، و " مِنْ لأنَّه عَطَفَ عليها " ولا تَضَعُ " ، ثم نقض النفيَ ب " إلاَّ " ، ولو كانَتْ بمعنى الذي معطوفةً على " الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غَيْبٌ استأثر الله به ، ولا يُطلع عليه أحداً حتى الرسل . . " ولما سُئِل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الساعة ثم يقول تعالى : { وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ . . . } [ النحل : 77 ]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأنه أهول فقال : {هل} وجرد الفعل إشارة إلى شدة القرب حتى كأنه بمرأى فقال : {ينظرون} أي ينتظرون {إلا الساعة ولما قدم الساعة تهويلاً تنبيهاً على أنها لشدة ظهور دلائلها كأنها مرئية بالعين هزاً لهم إلى تقليب أبصارهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة { فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا } أي لا تشكن في قيام الساعة فإنه لا شك فيه وقد قدمنا الآيات الموضحة له مراراً كقوله تعالى : { وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا } [ الحج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقالت فرقة : الناصب له ما في قوله : { وعنده علم الساعة } [ الزخرف : 85 ] من قوة الفعل ، أي ويعلم قيله وقرأ عاصم وحمزة وابن وثاب والأعمش : و" قيلهِ " بالخفض عطفاً على { الساعة } [ الزخرف : 85 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما , وعنده علم الساعة , وإليه ترجعون . وهو الذي يعلم وحده علم الساعة وإليه المرجع والمآب .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

؛ لأنه غير مؤكد ، والضمير المرفوع إنما يعطف عليه بغير تأكيد في الشعر. { قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة وقيل : أي وقلتم إن نظن إلا ظناً ) { وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ } أن الساعة آتية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الابتداء ، أو العطف على موضع اسم إن ، وقرأ حمزة بالنصب عطفاً على اسم إن { قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا الساعة الشك { وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ } أي : لم يكن لنا يقين بذلك ، ولم يكن معنا إلاّ مجرّد الظنّ أن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قرأ حمزة { والساعة } بالنصب ، عطف على قوله : { أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَأَنَّ الساعة } قرأ الباقون بالضم وَعْدَ الله حَقٌّ وَقِيلَ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا } ، أي : لا شك فيها { قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والالتفاتُ للمُبالغةِ في التَّرهيبِ وقُرىء بالياءِ { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة } التي هي وقتُ إعادة الخلق الدُّنيا كافرين بسببِهم وليسَ بذاكَ إذْ ليسَ في الإخبارِ به فائدةٌ يعتدُّ بها. { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة