الدر المنثور في التأويل بالمأثور

معصيته {وتخونوا أماناتكم} يقول : لا تنقضوها والأمانة التي ائتمن الله عليها العباد. وأخرج ابن جرير عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في قتل عثمان رضي الله عنه. وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن أبي حبيب رضي الله عنه في قوله {لا تخونوا الله والرسول} هو الإخلال بالسلاح وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ رضي الله عنه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ما منكم من أحد فتنة} قال : فتنة الاختبار اختبرهم وقرأ قول الله تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) (الأنبياء الآية 35

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة والحسن رضي الله عنهما في قوله {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه ، مثله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي مالك رضي الله عنه {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} يعني أهل مكة {وما كان الله معذبهم} وفيهم المؤمنون يستغفرون ، وأخرحج البيهقي في شعب الإيمان عن قتادة رضي الله عليه ولا يستغفر منه فيعظم عند الله حتى يكون مثل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في علي بن أبي طالب والعباس رضي الله عنه. عنه قال : نزلت هذه الآية {أجعلتم سقاية الحاج} في العباس وعلي رضي الله عنهما تكلما في ذلك. وأخرج ابن مردويه عن الشعبي رضي الله عنه قال : كانت بين علي والعباس رضي الله عنهما منازعة فقال العباس لعلي رضي الله عنه : أنا عم النَّبِيّ وأنت ابن عمه وإلي سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام فأنزل الله {أجعلتم وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن عبد الله بن عبيدة رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخرَج النحاس في تاريخه وأبو الشيخ ، وَابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة هود وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : نزلت سورة هود بمكة. وأخرج الدارمي وأبو داود في مراسيله وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا هود يوم الجمعة. وأخرج البزار ، وَابن مردويه من طريق أنس رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما ، وقال عامر لأربد ما لك حشمت قال وضعت يدي على قائم السيف فيبست فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانا بحرة واقم نزلا ، فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقال : اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله ووقع بهما ، فقال عامر : من هذا يا سعد فقال سعد : هذا أسيد بن حضير الكتائب قال كان بالخريب أرسل الله عليه قرحة فأدركه الموت فيها : فأنزل الله {الله يعلم ما تحمل كل أنثى} إلى قوله {له معقبات من بين يديه} قال : المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر أربد وما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الشافعي عن عروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال : إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يشر إليه وليصف وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {وينشئ السحاب أبي الدنيا في كتاب المطر وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك وأخرج العقيلي وضعفه ، وَابن مردويه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخرائطي عن عكرمة - رضي الله عنه - قال : الرعد ملك يزجر السحاب بصوته. وأخرج الخرائطي عن مجاهد - رضي الله عنه - مثله. ينشئ الله عز وجل فينزل الله منه الماء فما من منطق أحسن من منطقه ولا من ضحك أحسن من ضحكه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم منطقه الرعد وضحكه البرق. وأخرج أحمد والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن ربكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من آدمي إلا وفي رأسه حكمة - الحكمة وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تكبر تعظما وضعه الله ومن تواضع لله تخشعا رفعه الله. أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي ، وَابن ماجه ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ذرة من إيمان ، فقال رجل : يارسول الله الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال : إن الله جميل يحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : تناقضت السماء ويحقها أن تنقض والذي نفس محمد بيده ما فيها موضع شبر إلا فيه جبهة ملك ساجد يسبح الله وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {تسبح له السماوات السبع والأرض أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه إن نوحا قال لابنه يا بني ، آمرك أن تقول : سبحان الله فإنها صلاة الخلق وتسبيح الخلق وبها يرزق الخلق قال الله تعالى : {وإن من شيء إلا يسبح بحمده}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن ابن عمر رضي اله عنهما : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن نوحا لما حضرته الوفاة قال لابنيه : آمركما بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء. وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في فضائل الذكر عن عائشة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ينادي مناد من السماء اذكروا الله يذكركم فلا يسمعها وأخرج أبو الشيخ في العظمة ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله