الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
حمزة وحده: «لأهله امكثوا» برفع الهاء، وكذلك في سورة القصص (29). نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «طوى وأنا» (12، 13) بغير تنوين، وكذلك في سورة والنّازعات (16).
دروس وعبر من قصة قارون
الواحد رب الجميع ؛ وكثيرا ما وردت قصص عدد من الأنبياء مجتمعة في سورة واحدة , معروضة بطريقة خاصة , لتؤيد ولما كان هذا غرضا أساسيا في الدعوة , فقد تكرر مجيء هذه القصص , على هذا النحو , مع اختلاف في التعبير , لتثبيت هذه الحقيقة وتوكيدها في النفوس , نضرب لذلك مثلا ما جاء في سورة " الأنبياء " : " وَلَقَدْ آتَيْنَا
مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
: "عما قبلها ما بعدها"، والتصحيح من النسخة التي حققها دراز (3/93). (2) الموافقات (3/317، 318). (3) سورة القصص، الآية: 50. (4) انظر الاعتصام (1/67). (5) سورة آل عمران، الآية: 106.
الإيضاح في القراءات
ما نزل ليلاً: قوله –عزّ و علا- في سورة المائدة: (و اللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَاسِ ) ]67[الآية (¬1) ، نزلت و قوله في أول سورة الحج: ( يا أيُهَا النَاس اتَقُوا رَبَكُم إنَّ زَلزَلَة السَاعَة شَئٌ عَظِيِمٌ ) ]1 و قوله: (إنَكَ لا تَهْدِي مَن أحْبَبْتَ ) ]القصص 56[ الآية، قالت عائشة: نزلت هذه الآية على رسول الله
الإيضاح في القراءات
و (نُنْجِ المؤمِنِينَ ) في يونس ]103[، و (بِالوادِالمُقَدَسِ ) ]طه 12[فيهما، و (الوادِ الأيمَنِ ) ]القصص عدا ذلك من المحذوفات اتباعاً للمصحف، و سترى ما روي عن ابن ابن محيصن من إثبات هذه المحذوفات في آخر كل سورة 40[ وصلاً و وقفاً، و روى ابن مسلم عن ابن عامر إثبات جماعة من الياءات، ستراها في مواضعها من آخر كل سورة
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
يريد (من كل زوجين اثنين) ، هنا وفي سورة (قد أفلح المؤمنون) ، التنوين في تقدير من كل شيء زوجين ويكون زوجين معناه أخفيت وقراءة الباقين بالتخفيف على معنى خفيت ووزنه ولا خلاف في تخفيف (فعميت عليهم الأنباء) ، في سورة القصص وإعراضه عن ذكرها دليل على أن الخلف المذكور مختص بما في هذه السورة ألا ترى-أن من كل زوجين-لما كان
تيسير التفسير
تقدمت قصة شعيب في سورة الأعراف، وفي سورة هود. ويلاحَظ انه لم يأت القصص حسب التواريخ والاقدمية، وقد جاء اكثرها مختصرا حسب سياق السورة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ربنا فَضَلوا عن سبيلك، كما قال: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) ، [سورة القصص: 8] ، أي فكان لهم = وهم لم يلتقطوه ليكون لهم عدوًا وحزنًا، وإنما التقطوه فكان لهم. تعالى: (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ) (4) [سورة
التفسير الوسيط
عالما بما كان منهم، وأنه سيقصّه عليهم، فما فائدة سؤالهم الذي دلت عليه الآية السابقة؟ ¬__________ (¬1) سورة القصص، من الآية: 65 (¬2) سورة المائدة، من الآية: 109