الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استهزءوا بها. { الله يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة لهم { شُفَعَاءُ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ } جاحدين وعنهم متبرّين. { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يعيده } أي خلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد الموت أحياء { ثم إليه يرجعون } أي فيجزيهم بأعمالهم { ويوم تقوم الساعة } أي يشفون لهم { وكانوا بشركائهم كافرين } أي جاحدين متبرئين يتبرؤون منها وتتبرأ منهم { ويوم تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيهاتهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة {وكان وعد ربي} الذي وعد به في خروج يأجوج ومأجوج وإحراقهم الأرض وإفسادهم لها قرب قيام الساعة {حقاً} كائناً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ } [ فاطر : 11 ] ، وقوله : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ } [ الأنعام : 59 ] الخمس المذكورة في قوله تعالى : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أشار سبحانه وتعالى إلى أحوال يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، وبين سبحانه أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وقد اقتربت لأن كل آت قريب ، وأشار إلى أحوال الناس عند هذه الساعة ، وبين أنهم وما يعبدون من دون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن الحاقة هي القيامة واختلفوا في معنى الحاقة على وجوه : أحدها : أن الحق هو الثابت الكائن ، فالحاقة الساعة لها وهذا معنى قوله تعالى : {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} [ الواقعة : 2 ] ، وسادسها : {الحاقة} الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخليل العلم والعلامة واحد قال أبو جعفر ومعنى (لعلم للساعة) يعلم بنزول عيسى صلى الله عليه وسلم أن الساعة أن يكون المعنى وإن محمدا صلى الله عليه وسلم لعلم للساعة لأنه خاتم النبيين قال الله جل وعز (اقتربت الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أعمالهم ، وأجزيتها المترتبة عليها في الآخرة ، وما تتوقف هي عليه من أحوال الآخرة التي من جملتها قيام الساعة وأما ما لا يتعلق بها على أحد الوجهين من الغيوب التي من جملتها قيام الساعة ، فلا يظهر عليه أحداً أبداً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال له : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أول أشراط الساعة فنار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يَوْمِ القيامة لاَ رَيْبَ فِيهِ } [ النساء : 87 ] الآية ، وقوله تعالى : { وَأَنَّ الساعة الشعراء : 201 ] ، وقوله تعالى : { وَلاَ يَزَالُ الذين كَفَرُواْ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة