تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها) قال تعالى: {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا} [البقرة:69] أي: شديدة الصفرة، {تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} [البقرة:69] أي: تعجب الناظرين إليها، وهذا معروف فعلاً، فاللون
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلف في قوله تعالى {فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً} [البقرة: 10]، على وجهين: أحدهما: قيل هو خبر، والفاء وهؤلاء قلوبهم تريد الكفر؛ لأنهم يقولون لشياطينهم إذا خلوا إليهم: {إنا معكم إنما نحن مستهزئون} [البقرة وقوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 10]، "أي ولهم عذابٌ مؤلمٌ" (¬9). القرطبي: 1/ 197. (¬5) ديوانه: 319. (¬6) تفسير القرطبي: 1/ 197. (¬7) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 47. ( 44. (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: ص 1/ 44. (¬12) تفسير الثعلبي: 1/ 154. (¬13) ديوانه: 2/ 677، قال
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [البقرة: 109]، " أي تمنى كثير من اليهود والنصارى" قوله تعالى: {لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا} [البقرة: 109]، " أي لو يصيّرونكم قوله تعالى: {حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} [البقرة: 109]، " أي حسداً منهم لكم حملتهم عليه أنفسهم الطبري: 2/ 501. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 76. (¬8) تفسير الطبري: 2/ 501. (¬9) تفسير المراغي: 1/ 190. (¬ 10) صفوة التفاسير: 1/ 76. (¬11) تفسير الثعلبي: 1/ 258. (¬12) انظر: تفسير الطبري: 2/ 500 - 501، وانظر:
التفسير المنير
مهمة الرسول موسى عليه السلام ونصائحه لقومه [سورة إبراهيم (14) : الآيات 5 الى 8] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ أتى بالواو هنا، ليدل على أن الثاني غير الأول، وحذفت في غير هذا الموضع في سورة البقرة، ليدل على البدل، وأن الثاني بعض الأول، أي أنه في سورة البقرة تفسير لما سبق، وهنا غير تفسير، وإنما
بيان المعاني
وهذا هو إيمان التسليم وهو مذهب السلف الصالح كما أشرنا إليه عند كل ذكر يتعلق به، راجع الآية 210 من سورة البقرة المارة. روي عن ابن عباس أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجه: الأول تفسير لا يسع أحدا جهله، الثاني تفسير تعرفه العرب بألسنتها، الثالث تفسير تعلمه العلماء بما علمهم الله، الرابع تفسير لا يعلمه إلا الله وهو مما استأثر
البحر المحيط في التفسير
وقيل : مجموع ما تقدّم ذكره : فهذه تسع وعشرون مقالة لأهل العلم في تفسير الحكمة. قال ابن عطية ، وقد ذكر جملة من الأقوال في تفسير الحكمة ما نصه : وهذه الأقوال كلها ، ما عدا قول السدي وقد تقدّم تفسير الحكمة في قوله : وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ «1» فكان يغني فإن أراد تفسير المعنى فهو صحيح ، وإن أراد تفسير الإعراب فليس كذلك ، ليس في يؤت ضمير نصب حذف ، بل مفعوله مقدّم بفعل الشرط ، كما تقول : أيا تعط درهما أعطه درهما. ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 129. [.....
الأساس في التفسير
المعلوم أن عثمان رضي الله عنه لم يذكر هو والصحابة الذين نسخوا المصحف (بسم الله الرحمن الرحيم) بين سورة الأنفال وسورة براءة لمظنة أنهما سورة واحدة، وقد رأينا في أول التفسير ما ذكره ابن كثير في تفسير السبع به ابن كثير في الاستشهاد على أن سورة (ق) بداية قسم المفصّل يمكن أن يكون لصالحنا، فإذا اعتبرنا أن سورة الأنفال وبراءة في تقييم بعض الصحابة سورة واحدة فهذا يعني أن سورة (ق) هي نهاية قسم المثاني، وأن سورة إن ابن كثير جعل الأنفال وبراءة سورتين، وجعل سورة يونس في ورد اليوم الثالث، فاحتمال أن تكون سورة يونس
تفسير ابن أبي حاتم
. : 16518: المالح: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4938) . 2910: 16519: دعاة: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 370) . : 16525: الرياح: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: بين يدي السحاب الذي فيه مطر يغيث الله به عباده المجدبين الأذلين القانطين. 2911: 16528: الخالقين: 1: سورة «المؤمنون» آية: 14. قال القرطبي في تفسير هذه الآية: كانوا يقرون أنه الخالق الرازق فألزمهم الإعادة أي: إذا قدر على الابتداء القرطبي: (7/ 4942) . : 16536: يبعثون: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 372) .
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
مِّنكُم مِّن الغائط أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً} [سورة النساء:43]، {وَجِيءَ} في قوله - عز وجل -: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} [سورة الفجر:23]، {أُوْلَئِكَ } {سُوءُ} في قوله - عز وجل - {أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} [سورة الرعد:18]. * ومن الأمثلة على المد المنفصل: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [سورة البقرة:152] {وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ} [سورة البقرة:275 ]، {قُولُواْ آمَنَّا} [سورة البقرة136]، {إِلَى إِبْرَاهِيمَ} [سورة البقرة:136]، {فِي أَنْفُسِهِمْ} [سورة
تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة ن وهي مكية كلها بسم اله الرحمن الرحيم تفسير سورة ن من الآية قوله ن والقلم تفسير الحسن يعني غيره عنه أنه أخفاها ذكره ابن مجاهد وإن لك لأجرا يعني الجنة غير ممنون به أي لا يمن عليك به من أذى في تفسير صلة فلا تطع المكذبين كانوا يريدون أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء به ودوا لو تدهن فيدهنون تفسير وبنين أساطير الأولين يعني كذب الأولين وباطلهم سنسمه على الخرطوم على أنفه بسواد يوم القيامة يعرف به تفسير سورة القلم من الآية إنا بلوناهم يعني أهل مكة ابتلوا بالجوع حين كذبوا النبي كما بلونا أصحاب الجنة تفسير