الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليقل : اللهم باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك أرفعه أن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين
جامع لطائف التفسير
الدليل ، وذلك أن الشيطان إنما يدعو إلى الشر من له تمييز ولأنه لو تمكن من هذا الفعل لجاز أن يهلك الصالحين
جامع لطائف التفسير
الشيء أن يكون مستعملاً فيه - انتهى {ونبياً} ولما كان النبي لا يكون إلا صالحاً لم يعطف بل قال : {من الصالحين
جامع لطائف التفسير
إلى غيره فأنزل الله تعالى في ذلك { لَيْسُواْ سَوَاء } إلى قوله سبحانه وتعالى : { وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصالحين
جامع لطائف التفسير
وإيمان ، وذلك أن أهل الكتاب لم يزل فيهم من هو على استقامة ، فمنهم من مات قبل أن يدرك الشرائع فذلك من الصالحين
جامع لطائف التفسير
في توليه والقيام به وآثر الفور على التراخي { وَأُوْلئِكَ } الموصوفون بما وصفوا به { مِنَ } جملة { الصالحين
تيسير التفسير
لكن الله سبحانه يعاقب الأمم بذنوبها اذا كثرت وشاعت فيها ، ولو كان فيهم قلة من الصالحين .
الجامع لأحكام القرآن
ووحد الشديد على لفظ الحرس؛ وهو كما يقال: السلف الصالح بمعنى الصالحين، وجمع السلف أسلاف وجمع الحرس أحراس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إنه مكتوب في كتاب الله " إن هذه البلاد التي كان فيها بنو إسرائيل وكانوا أهلها مفتوحة على رجل من الصالحين