تفسير اللباب - ابن عادل
الكلام عند قوله تعالى : { مِنْ قَبْلُ } فيوقف عليه ، ويُبْتَدَأ بقوله : { هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الفرقان } أي : وأنزل الفرقان هدًى للناس . فصل في المراد ب « الفرقان » قيل : المراد بالفرقان هو الزبور؛ لقوله : { وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً } فبعيد من حيث إنه عطف على ما قبله ، والمعطوف يغاير المعطوف عليه ، والقرآن مذكور قبل ذلك فيقتضي أن يكون الفرقان
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
الآية: 18] و [الحجر الآية: 22] و [الإسراء الآية: 69] و [الكهف الآية: 45] و [الأنبياء الآية: 81] و [الفرقان البقرة والأعراف والحجر والكهف والفرقان والنمل وثاني الروم وفاطر والجاثية, وقرأ حمزة وكذا خلف بالجمع في الفرقان فقط, وافقهما الأعمش, وقرأ الكسائي بالجمع في الفرقان أيضا وفي الحجر, وقرأ أبو جعفر بالجمع في الخمسة عشر موضعا لاختلاف أنواعها جنوبا ودبورا وصبا وغير ذلك, واختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان وافقه بان محيصن
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
في «الروم» فليناسب ما قبل وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ [الروم: 46] وقال في الفرقان : أَرْسَلَ الرِّياحَ [الفرقان: 48] بلفظ الماضي ليناسب ما قبله: كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ الفرقان: 45] وما بعده وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ [الفرقان: 62] وكذا في «فاطر» مبني على أول السورة فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الموسوعة القرآنية
الزلزلة/ 99 4736/ وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ/ 30/ مكية/ الفرقان / 67/ مكية/ النمل/ 27 4750/ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ/ 4/ مكية/ الفرقان 34 4758/ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً/ 32/ مكية/ الفرقان 34 4760/ وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ/ 21/ مكية/ الفرقان
محاسن التأويل
ثم أنشأ يحدثهم، فقال: كنت أشهد اليهود يوم مدراسهم، فأعجب من التوراة كيف تصدّق الفرقان، ومن الفرقان كيف قال قلت: إني آتيكم فأعجب من الفرقان كيف يصدق التوراة، ومن التوراة كيف تصدق الفرقان قال، ومرّ رسول الله
تفسير المنتصر الكتاني
أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان قال الله عنهم: {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ} [الفرقان:44] أي: ليس هؤلاء إلا كالدواب والحيوانات، كحمارك فمعنى: {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ} [الفرقان:44] أي: ليسوا إلا كالأنعام. وقوله: {بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان:44] أي: أبعد طريقاً في الكفر والضلال والجهل وعدم السمع وعدم
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
بالألوهية، وذكر منها خمسة: الأول هذا، والثاني قوله:{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِبَاساً }[الفرقان : 47]، الثالث قوله:{ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ ٱلرِّيَاحَ }[الفرقان: 48]، الرابع قوله:{ وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ }[الفرقان: 53]، الخامس قوله:{ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَراً }[الفرقان
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
يذهب الهم عنهم والغليل قال: أخبرني عن قوله تعالى: {كَانَ غَرَامًا} [الفرقان: 65]؟ قال: ملازماً شديداً
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} [الفرقان