الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويكون التعبير عن يوم القيامة بغد لقرب مجيئه وتحقق وقوعه كقوله تعالى : { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] ، وقوله : { وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ الله على

أغراض السور

إحالة البعث باستبطائهم إياه, وجَعْلِهِمْ ذلك أمارةً على انتفائه؛ فلذلك يسألون الرسول"عن تعيين وقت الساعة وأُعْقِبَ الاستدلالُ بالإنذار بحلول الساعة, والتحذيرِ من أهوالها, وبما يعقبها من ثواب المتقين وعقاب الجاحدين

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وبيانُه أنها تكونُ مجرورةَ المحلِّ عطفاً على الساعة أي: عِلْمُ الساعةِ وعِلْمُ التي تخرج، و"مِنْ ثمرات : "لأنَّه عَطَفَ عليها "ولا تَضَعُ"، ثم نقض النفيَ بـ "إلاَّ"، ولو كانَتْ بمعنى الذي معطوفةً على "الساعة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{ويقولون متى هذا الوعد} الذي تعدنا به يا محمد من نزول العذاب ومن قيام الساعة وإنما قالوا ذلك على وجه ولا نفعاً} من صحة أو غنىً أجلبه {إلا ما شاء الله} أن يقدرني عليه، فكيف أملك لكم حلول العذاب أوقيام الساعة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيهاتهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة {وكان وعد ربي} الذي وعد به في خروج يأجوج ومأجوج وإحراقهم الأرض وإفسادهم لها قرب قيام الساعة {حقاً} كائناً

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

حَسَنٌ لطيف إذا كان "أخفيها" بمعنى: أظهرُها أو أزيل خفاءها، وإلا فهي متعلقة بـ"آتية" على معنى: أن الساعة جائية. { لِتُجْزَى كل نفس } في يوم الساعة بسعيها في الدنيا وما عملتْه من خير وشر. { فلا يَصُدَّنَّكَ

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم متى تقوم الساعة ومعنى قوله تعالى: { عنده علم الساعة } : علم قيامها. { وينزل الغيث } قال صاحب كشف المشكلات (6) : هذه الآية

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس ... 6/310 {يسألك الناس عن الساعة} سأل أهل مكة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة وعن قيامها

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

لِي } أي إذا أصابه خير ورزق بعدما كان في شدة ليقولن هذا لي إني كنت أستحقه عند ربي { وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَآئِمَةً } أي يكفر بقيام الساعة ، أي لأجل أنه خوّل نعمة يبطر ويفخر ويكفر ، كما قال تعالى : { كَلاَّ

التفسير المظهري

صلى اللّه عليه وسلم خطا إلخ 307 حديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواة تبعا لما جئت به - 307 فصل فى اشراط الساعة وغيره 310 فصل فى المهدى - 312 الأحاديث الواردة فى عدم قبول ايمان الكافر وتوبة الفاسق بعد مشاهدة اشراط الساعة