الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الياء جعل الفعل لهما وسمى الفاعل ومن ضم الياء جعله فعل ما لم يسم فاعله ومعنى يخافا ها هنا تيقنا لأن الخوف يكون يقينا وشكا قوله تعالى يبينها يقرأ بالياء والنون فالحجة لمن قرأ بالياء تقدم اسم الله عز وجل ليأتي ووزنه فعلتم وفيه اضمار معناه به فنابت عنه قوله بالمعروف وكل ما في كتاب الله من آتى بالمد فمعناه الاعطاء وما كان فيه من أتى بالقصر فهو من المجيء الا قوله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا أي أخذهم وقوله في قراءة ل مجاهد أتينا بها جازينا بها وقوله كم آتيناهم من آية أي أريناهم 0
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتفسيراً لقوله سبحانه : { أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [ آل عمران : 170 ] لأن الخوف غم يلحق الإنسان مما يتوقعه من السوء ، والحزن غم يلحقه من فوات نافع أو حصول ضار فمن كان متقلباً في نعمة من الله تعالى وفضل منه سبحانه فلا يحزن أبداً ، ومن جعلت أعماله مشكورة غير مضيعة فلا يخاف العاقبة ، ويجوز أن يكون بيان ذلك النفي بمجرد قوله جل وعلا : { بِنِعْمَةٍ مّنَ الله وَفَضْلٍ } من غير ضم ما بعده إليه أعرب يستبشرون بدلاً من الأول ولذا لم تدخل واو العطف عليه ، ومن الله متعلق بمحذوف وقع صفة لنعمة مؤكدة
جامع لطائف التفسير
وتفسيراً لقوله سبحانه : { أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [ آل عمران : 170 ] لأن الخوف غم يلحق الإنسان مما يتوقعه من السوء ، والحزن غم يلحقه من فوات نافع أو حصول ضار فمن كان متقلباً في نعمة من الله تعالى وفضل منه سبحانه فلا يحزن أبداً ، ومن جعلت أعماله مشكورة غير مضيعة فلا يخاف العاقبة ، ويجوز أن يكون بيان ذلك النفي بمجرد قوله جل وعلا : { بِنِعْمَةٍ مّنَ الله وَفَضْلٍ } من غير ضم ما بعده إليه أعرب يستبشرون بدلاً من الأول ولذا لم تدخل واو العطف عليه ، ومن الله متعلق بمحذوف وقع صفة لنعمة مؤكدة
إعراب القرآن
هذا، وجعلوا جسداً مفعولاً به، وإنه ما أقعد مكانه جسد آخر، في قصة يذكرونها طويلة ومن ذلك قوله وأوتيت من كل شيء، أي أوتيت من كل شيء شيئاً وعليه قوله فغشاها ما غشى أي ما غشاها إياه، فحذف المفعولين جميعاً ومن ذلك قوله تعالى والبدن جعلناها لكم من شعائر الله، فجعل هنا من أخوات ظننت، وقد قالوا زيداً ظننته منطلقاً الظاهر في الفعل الآخر، وكذلك بقية أخوات ظننت ومن ذلك قوله تعالى ودع أذاهم، والتقدير دع الخوف من أذاهم الله ورسالاته يجوز أن يكون المراد بالبلاغ، ما بلغ النبي - صلى الله عليه وعلى آله - عن الله وآتاه
تيسير التفسير
ما لم يأذن به الله : كالشرك وانكار البعث والعمل للدنيا فقط . يبين الله تعالى أنه لطيف بعباده ، ومن لُطفه انه يرزق من يشاء كما يشاء ، وانه القويّ الذي لا يُقهر ولا وجلْب لذّاتها يَعْطِه الله ما يريد ، وليس لخ في الآخرة نصيب من نعيمها . كانوا يستحقُّون العذابَ العاجل على ذلك ، لكن الله تعالى أجّله لما سبق في علمه من تأخيرهم الى يوم معلوم من السيئات ، فالعذاب واقعٌ بهم .
تفسير الشعراوي
خفية لها معنى وهو أن يكون الدعاء دعاءً مستوراً مختبئاً، ولها معنى آخر وهو أن تكون من الخوف أي أدعو ربكم خوفاً من متعلقات صفات الجلال كالجبار والقهار أو خوفا من أن يردها الله عليك فلا يقبلها منك. والدعاء إلى الله خُفية يبتعد بك عن الرياء وهو أستر لك في مطلوباتك من ربك لأنه حين يوضح لك: ادعني في سرّك لشفاههم حركة، وعرفنا قوماً يستنبطون الأحكام من كلام الله وما رأينا منهم انفعالاً يصرفهم عناً. ويريد الحق سبحانه وتعالى أن يبعدنا عن الرياء ويريد أن يستر علينا مطلوباتنا؛ لأن الإِنسان قد يطلب من الله
التفسير القرآني للقرآن
إنهم يدبرون ليقتلوا رسولا من رسل الله، وإن عندهم لخبرا عما حلّ بالأقوام الذين آذوا رسل الله من قبلهم. فإن هم مضوا على ما هم فيه من إلحاق الأذى بموسى، فلن يسلموا من أن يحلّ بهم يوم كيوم هؤلاء الأحزاب: قوم نوح وعاد وثمود والدين من بعدهم. وإنه ليوم عسير، لقى فيهم المكذبون برسل الله الدمار والهلاك. هذا، ما أخذ به المكذبون برسل الله من عقاب فى الدنيا.. إنه الهلاك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قالوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ في أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ } أي كنا في الدنيا خائفين من الله ، والإشفاق شدة الخوف { السموم } أشد الحر وقيل : هو من أسماء جهنم { إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ } يحتمل أن يكون بمعنى نعبده ، أو من الدعاء بمعنى الرغبة ، ومن قبل يعنون في الدنيا قبل لقاء الله { إِنَّهُ هُوَ البر الرحيم } البر الذي يبرُّ عباده ويحسن إليهم ، وقرأ نافع والكسائي أنه بفتح الهمزة على أن يكون مفعولاً من عليه وسلم ، أي ذكِّر الناس ، ثم نفى عنه ما نسبه إليه الكفار من الكهانة والجنون .
المصحف الميسر
ولقد أرسل الله إلى أهل "مكة" رسولا منهم, هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يعرفون نسبه وصدقه وأمانته, , وجعله لكم حلالا مستطابًا, واشكروا نعمة الله عليكم بالاعتراف بها وصَرْفها في طاعة الله, إن كنتم حقًّا عليكم الميتة من الحيوان, والدم المسفوح من الذبيح عند ذبحه, ولحم الخنزير, وما ذبح لغير الله, لكن مَن ألجأته ضرورة الخوف من الموت إلى أَكْلِ شيء مِن هذه المحرمات وهو غير ظالم, ولا متجاوزٍ حدَّ الضرورة, فإن , وهذا حرام لِما أحَلَّه الله; لتختلقوا على الله الكذب بنسبة التحليل والتحريم إليه, إن الذين يختلقون
تفسير السراج المنير - الشربيني
وعن عبد الله بن عروة بن الزبير قال: قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما: كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن؟ قالت: كانوا كما نعتهم الله تعالى تدمع أعينهم وتقشعر الشيطان الرجيم، وروي أن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما مر برجل من أهل العراق ساقط فقال: ما بال هذا؟ فقالوا : إنه إذا قرئ عليه القرآن أو سمع ذكر الله تعالى سقط فقال: إنا لنخشى الله تعالى وما نسقط. وقال ابن عمر: إن الشيطان يدخل في جوف أحدهم، ما كان هذا صنيع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عند