جامع البيان في تأويل آي القرآن
عقابه، والخلاصِ من أليم عذابه:(يا أيها الذين آمنوا)، بالله ورسوله =(اتقوا الله)، وراقبوه بأداء فرائضه ، وتجنب حدوده =(وكونوا)، في الدنيا، من أهل ولاية الله وطاعته، تكونوا في الآخرة =(مع الصادقين)، في الجنة والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ) [سورة النساء: 69]. ولتوجيه الكلام إلى ما وجَّهنا من تأويله، فسَّر ذلك من فسَّره من أهل التأويل بأن قال: معناه: وكونوا مع أبي بكر وعمر، أو: مع النبي صلى الله عليه وسلم، والمهاجرين رحمة الله عليهم. * * * * ذكر من قال ذلك أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نظر في الدين إلى من هو فوقه وفي الدنيا إلى من هو تحته كتبه الله صابرا وشاكرا ومن نظر في الدين إلى من هو تحته ونظر في الدنيا إلى من هو فوقه لم يكتبه الله صابرا * وما كان لهم عليه من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ # أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! قال ابليس : ان آدم خلق من تراب ومن طين ومن حمأ مسنون خلقا ضعيفا واني خلقت من نار والنار تحرق كل شيء !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه فِي شعره ويهجو النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه وَأخرج فَكَانَ الْمُسلمُونَ يسمعُونَ من الْيَهُود قَوْلهم: عُزَيْر ابْن الله وَمن النَّصَارَى قَوْلهم: الْمَسِيح ذَلِك من عزم الْأُمُور} قَالَ: من القوّة مِمَّا عزم الله عَلَيْهِ وأمركم بِهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله {وَإِن تصبروا وتتقوا} الْآيَة قَالَ: أَمر الله الْمُؤمنِينَ أَن يصبروا على من عزم الْأُمُور} يَعْنِي من حق الْأُمُور الَّتِي أَمر الله تَعَالَى الْآيَة 187
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} على مَا أدعوكم إِلَيْهِ من أجر عرض من الدُّنْيَا وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من علم مِنْكُم علما فَلْيقل بِهِ وَمن لم يعلم فَلْيقل الله أعلم قَالَ الله لرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {قل مَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ من أجر وَمَا أَنا من المتكلفين} وَأخرج الديلمي وَابْن عَسَاكِر عَن الزبير رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِنِّي لَا أَلِي من التَّكَلُّف وصالحوا رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أمرنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن لَا نتكلف للضيف مَا لَيْسَ عندنَا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 70 """""" هدى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فإذا كان ذلك كذلك تبين خطأ من آثر لباس وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن من حرم على نفسه شيئا مما أحله الله له فلا يحرم عليه ولا يلزمه كفارة وقال الآية وخلاف ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة ولعله يأتي في سورة التحريم ما هو أبسط من هذا إن شاء الله وقوله من الأمور المائدة : ( 88 ) وكلوا مما رزقكم . . . . . ) وكلوا مما رزقكم الله ( حال كونه ) حلالا طيبا ) يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ( وقد روى من وجه آخر مرسلا وروى موقوفا على ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: من الْمُؤمنِينَ رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ فَمنهمْ من قضى نحبه وَمِنْهُم من ينْتَظر وَمَا بدلُوا تبديلا ليجزي الله الصَّادِقين بصدقهم ويعذب الْمُنَافِقين إِن شَاءَ أَو يَتُوب عَلَيْهِم إِن الله كَانَ غَفُورًا رحِيما
التفسير الميسر
ولا تُفْسدوا في الأرض بأيِّ نوع من أنواع الفساد، بعد إصلاح الله إياها ببعثة الرسل -عليهم السلام- وعُمْرانها بطاعة الله، وادعوه -سبحانه- مخلصين له الدعاء; خوفًا من عقابه ورجاء لثوابه. إن رحمة الله قريب من المحسنين.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
فمن تاب إلى الله من السرقة، وأصلح عمله، فإن الله يتوب عليه تفضُّلاً منه؛ ذلك أن الله غفور لذنوب من تاب من عباده، رحيم بهم، لكن لا يسقط عنهم الحد بالتوبة إذا وصل الأمر إلى الحكام.
تفسير الجلالين
14 - { إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات } من الفروض والنوافل { جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد } من إكرام من يطيعه وإهانة من يعصيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والجلود ويستصبح بها الناس فقال : لا هي حرام ثم قال عند ذلك : قاتل الله اليهود إن الله لما حرم عليهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال قدم رجل من دوس على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم براوية من خمر أهداها له فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : هل علمت أن الله حرمها بعدك فأقبل الدوسي على رجل كان معه فأمره وأخرج ابن مردويه عن تميم الداري أنه كان يهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام راوية من خمر فلما كان فننتفع بثمنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله اليهود انطلقوا إلى ما حرم الله عليهم من شحوم